سوريا: تصدينا للعدوان الثلاثي بنفس العزيمة التي واجهنا بها الإرهاب

2ba28e49-cc0a-461d-b82f-cd5cfde6c8d6.jpg
حجم الخط

أعلنت دمشق اليوم السبت، أن "العدوان على سوريا انتهاك فاضح للقانون الدولي ويظهر احتقار دول العدوان للشرعية الدولية"، موضحةً أن "سورية تتصدى للعدوان الثلاثي بنفس العزيمة التي واجهت بها الإرهاب".

واستهدف العدوان الثلاثي على سوريا، مركز البحوث في برزة شمال شرق دمشق والدفاع الجوي تصدى لعددٍ من الصواريخ حاولت استهداف مستودعات للجيش السوري في حمص.

وتصدت المضادات الجوية السورية فجر اليوم السبت لصواريخ اميركية بريطاتية فرنسية في منطقة "دنحة" بريف حمص الغربي.

واعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم انه "لم يكن هناك أي تنسيق مع روسيا بشأن الضربات على سوريا". وقالت : "دمرنا كافة الأهداف التي تم تحديدها والهجمات انتهت". واضافت "نسقنا مع الروس فقط لتفادي التصادم في الأجواء السورية".

وفي السياق، عقد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس مؤتمراً صحفياً للتعليق على استهداف بلاده مع بريطانيا وفرنسا لسوريا، وقال: اكتملت العملية بقصف الأهداف المحددة مسبقاً. واوضح ان فرنسا وبريطانيا وأمريكا قررت تدمير البنية التحتية للسلاح الكيميائي للنظام السوري.

وتابع ماتيس: لن نتردد في تكرار مثل هذه الضربات في المستقبل. واردف: "أرسلنا رسالة واضحة للرئيس الأسد. "النظام السوري" تحدى المعايير الدولية لقتل النساء والأطفال". واشار الى ان الغارات تهدف إلى وقف استخدام السلاح الكيميائي.

وقال ماتيس في المؤتمر: "حان الوقت لإنهاء "الحرب الأهلية السورية" بدعم عملية جنيف. على الدول المتحضرة أن تتوحد لوضع حد ل "الحرب الأهلية" في سوريا". واضاف: "قمنا باستهداف القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيماوية. ونبذل جهدنا لتفادي سقوط مدنيين خلال الضربات في سوريا".

ولفت وزير الدفاع الأمريكي الى انه "ليس لدينا تخطيط لأي غارات جديدة والقرار يعود للرئيس ترامب في المستقبل".

ورداً على العدوان الثلاثي على سوريا اليوم، اعلنت الخارجية الروسية ان "قصف دمشق جاء في لحظة حصول البلاد على فرصة لمستقبل سلمي"، مشيرة الى ان القصف "استهدف عاصمة دولة ذات سيادة تحارب الإرهاب منذ أعوام".

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الهجوم الذي شن على سوريا استهدف منشأة عسكرية من المعتقد أن الحكومة السورية تخزن فيها مواد كيماوية.

وقالت الوزارة في بيان إن أربع طائرات من طراز تورنادو شنت الهجوم باستخدام صواريخ ستورم شادو على منشأة عسكرية تقع على بعد 15 ميلا غربي حمص بعيدة عن أي تجمعات معروفة للمدنيين. وأضافت: "تم تطبيق تحليل علمي دقيق للغاية لتحديد أفضل طرق استخدام صواريخ ستورم شادو لتدمير المواد الكيماوية المخزنة بأقصى حد ممكن ولتقليل أي أخطار من حدوث تلوث للمنطقة المحيطة".

الى ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا في هجوم على ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.

وأضاف ماكرون أن الهجوم سيقتصر على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وقال بيان صادر عن قصر الاليزيه "لا يمكننا التغاضي عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية التي تمثل خطراً فورياً على الشعب السوري وأمننا المشترك".

هذا وافادت مصادر صحفية أن سفينة حربية أميركية في البحر الأحمر شاركت في القصف على سوريا، مضيفة أن قاذفات بي 1 أميركية انطلقت من قطر للمشاركة في الغارات الجوية.