إعلان الرسائل

وكالة خبر الفلسطينية للصحافة

إعلان الخمسات لجوال

الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مِنْ مَنْ ؟؟

إعلان رسائل 2
سامي.jpg

بقلم:سامي القيشاوي

منذ ما قبل نكبة 1948 يتعرض الشعب الفلسطيني بكل اطيافه السياسية الى حملة ابادة من قِبَلْ العصابات الصهيونية ..

ففي عام 1948 تم تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه فلسطين وتم اقامة دولة اسرائيل على الارض الفلسطينية وبمباركة دولية التي بطالب قادتنا الان بالحماية ممن اعترفوا واقاموا هذا الكيان , والان وبعد سبعين عاماً من التضحيات بألاف الشهداء ومئات الالاف من الجرحى والاسرى حتى اصبح كل بيت فلسطيني لا يخلو من شهيد او اسير او جريح , فبدل ان تصبح قضيتنا الشائكة في طريقها الى الحل اصبحت تتراجع الى الخلف حتى ان بعض الشعوب العربية ونتيجة لسلوك بعض قادتها اصبحت لا تساند القضية الفلسطينية لدرجة ان بعض القادة العرب اصبح يهاجم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية على وسائل الاعلام , متناسياً انه قبل فترة بسيطة كانت القضية الفلسطينية هي احد اسباب بقائهم في الحكم.

بمعنى ان القضية الفلسطينية تراجعت بسبب اخطاء فادحة ارتكبتها القيادة الفلسطينية اذا كانت تلك القيادة المحسوبة على التيار الوطني او على التيار الاسلامي.

فالانقسام الفلسطيني خلق شرخاً عميقاً في المجتمع الفلسطيني ليس على المستوى السياسي والفصائلي فقط بل على المستوى الاجتماعي والمناطقي , حتى اصبحت فلسطين يضرب بها المثل بالفشل السياسي فها هو الشعب الفلسطيني يقطع بين المطرقة والسندان.

فحكومة رام الله تفرض عليه العقوبات الاقتصادية وقطع الرواتب الامر الذي جعل الناس في غزة متسولين على ابواب المؤسسات الدولية والغير حكومية , وحماس في غزة لا تستطيع ان تحقق رواتب موظفيها العاملين معها في شبه الحكومة الغزاوية , والشعب في الضفة الغربية اذا خرج الى الشارع ليعبر عن رأيه فيما يجري على الساحة الفلسطينية يتم قمعه بالقوة والادهى من ذلك يتم التشهير ببعض القامات الوطنية واتهامها بالتآمر على القضية الفلسطينية وهذا يعني ان قتلها او اغتيالها يصبح من المهام الوطنية , وفي هذه الحالة يحتاج الشعب الفلسطيني الى حماية دولية من هذا التغول وهكذا حديث كما يقول محافظ نابلس انه سوف يلعن ابو كل من يتجرأ على انتقادهم.

وفي غزة يخرج الاسرى اللذين امضوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال للتعبير عن رفضهم لما يجري على الساحة الفلسطينية وليعلنوا انهم ضحوا بحياتهم ليس من اجل ان نصل الى ما وصلنا اليه اليوم , حتى يتم ضربهم ورميهم بالجزم وسحلهم من قبل اناس لا يعرفون معنى الوطنية , من هنا يحتاج الشعب الفلسطيني الى حماية من مثل هؤلاء من هنا نقول بكل مسؤولية وقبل فوات الاوان ان لم يكن قد فات ... انهوا الانقسام واعيدو للناس رواتبهم واوقفوا كل هذه الهجمات الاعلامية على بعضكم البعض.

و يا سيادة الرئيس قم بتشكيل حكومة وحدة وطنية لتسيير الاعمال لمدة ستة شهور وادعوا الى انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني حتى لا تضيع قضيتنا في صفقات مشبوهة يخطط لها البعض.        

تعليق عبر الموقع