اكتشاف كيفية استهداف أخطر السرطانات القاتلة!

5b72d99bd43750d8268b4572.jpg
حجم الخط

استخدم باحثو جامعة كاليفورنيا عقارا طورته شركة "Revolution Medicines" لإبطاء نمو خلايا الرئة والجلد والقولون والبنكرياس في المختبر، في محاولة لعلاج أصعب حالات السرطان.

ويمكن أن يسمح العقار التجريبي للأطباء بعلاج نصف أنواع السرطان التي غالبا ما تصبح مقاومة للأدوية، بفضل طفرات تجعل الأورام السرطانية خارجة عن السيطرة تماما.

ويمكن القول إن أي أنسجة في الجسم قد تصبح سرطانية، لأن أي عملية لنسخ أي خلية، يمكن أن تتلف بواسطة طفرات جينية تجعلها خارجة عن السيطرة.

وتعمل أنسجتنا باستمرار على إصلاح نفسها عن طريق إنشاء المزيد من الخلايا، وذلك عبر الانقسام الخلوي. ويتم تفعيل هذه الانقسامات من خلال الاتصالات التي تكون عرضة للتوقف، ما قد يتسبب في حدوث طفرة جينية تؤدي إلى تكاثر الخلايا خارج نطاق السيطرة.

وتعد أفضل طريقة للتخلص من الأورام السرطانية، هي إزالتها جراحيا، ولكن يمكن أن تصبح الأورام كبيرة جدا ومتشابكة مع الأنسجة السليمة. وفي هذه الحالة، يستخدم الأطباء العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لمهاجمة الخلايا المنقسمة بسرعة، ولكن في بعض الأحيان يكون الآوان قد فات.

ولكن الدواء الذي أعاد كتابة تعليمات مسار MAPK / ERK بشكل فعال، لإعادة بروتين التبديل "تفعيل/إيقاف" إلى وضعه الطبيعي، يمكن أن يكون أداة لتغيير قواعد معالجة العديد من أنواع السرطان.

وفي السابق، بدا للباحثين أن هذه البروتينات معقدة للغاية، بحيث لا يمكن تغييرها. ولكن من خلال استهداف نقطة سابقة في خط الاتصال، تمكن الباحثون من كتم الإشارات الخارجية التي تدفع الخلايا للنمو، عن طريق حجب جزيء يسمى SHP2.

وقال الدكتور تريفر بيفونا، كبير معدي الدراسة، إن "الآثار المترتبة على القدرة على حجب SHP2، واسعة، ويمكن أن تمتد إلى أنواع أخرى من السرطان بشكل أكبر مما يظهر في الدراسة الحالية".

وبعد نجاح التجارب المطبقة على الحيوانات، يخطط الباحثون لإجراء تجارب سريرية، يمكنها تغيير الطريقة التي يعالج بها الأطباء نصف أنواع السرطانات القاتلة الأكثر مقاومة.

المصدر: ديلي ميل