27 آب موعد إقرار إنشاء القوة العربية المشتركة

أحمد بن حلي
حجم الخط

 أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير "أحمد بن حلي"، أن الجامعة قررت عقد الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والدفاع العرب، لإقرار مشروع البروتوكول الخاص بإنشاء القوة العربية المشتركة، يوم 27 أغسطس/ آب المقبل. 

وأضاف بن حلي، وفق تصريحات صحفية، أن الاتفاق على إجراء الاجتماع في التاريخ المذكور، جرى في ضوء المشاورات التي جرت بين الأمانة العامة للجامعة العربية ومصر "رئيسة القمة الحالية"، وعدد من الدول العربية الأعضاء. 

وكانت جامعة الدول العربية، أكدت في بيانها الختامي الصادر عن القمة العربية التي انعقدت مارس/ آذار الماضي، في مدينة شرم الشيخ (مصر)، أن القادة العرب وافقوا على إنشاء قوة عربية مشتركة لـ "مواجهة التحديات وصيانة الأمن القومي العربي". ودعا أمين عام جامعة الدول العربية، "نبيل العربي"، في البيان الختامي، إلى تنسيق الجهود والخطط لتشكيل قوة عربية مشتركة، بهدف صيانة الأمن القومي العربي. وفق البيان. 

وكان البيان قد تقرر انعقاده الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والدفاع العرب، لإقرار مشروع البروتوكول، في يوليو/ تموز الجاري بالقاهرة، تنفيذًا لقرار قمة "شرم الشيخ"، بحسب بيان.  

إلى ذلك، قال مصدر دبلوماسي في القاهرة، أمس الأحد، إن الاجتماع الذي كان مقررًا انعقاده في يوليو/ تموز الجاري، تأجل لموعد لاحق، بناء على طلب عدّة دولٍ عربية، "نظراً لوجود ارتباطات سابقة لعدد من الوزراء المعنيين في تلك الفترة"، وفق المصدر. 

وكان رؤساء أركان الجيوش العربية، اجتمعوا في القاهرة خلال 22 إبريل/ نيسان الماضي، (عقب انتهاء أعمال القمة العربية مارس/ آذار الماضي)، وتوافقوا على ضرورة "إيجاد آلية جماعية من خلال تشكيل قوة عربية مشتركة، تكون جاهزة للتدخل العسكري السريع إذا ما اقتضت الضرورة"، قبل أن يجتمعوا مرة أخرى، في 24 أيار/مايو الماضي، ويتفقوا على رفع "بروتوكول" تشكيل القوة إلى "ترويكا رئاسة القمة العربية"، وعرضه لاحقاً على مجلس الدفاع العربي المشترك. 

وتضم "ترويكا رئاسة القمة العربية"، كلا من الكويت، (الرئيس السابق للقمة العربية)، ومصر، (الرئيس الحالي)، والمغرب، المقرر أن تستضيف الدورة المقبلة من أعمال القمة العربية في مارس/ آذار 2016. 

وتمت إحالة "بروتوكول إنشاء قوة عربية مشتركة"، إلى الحكومات العربية للنظر فيه، وإبداء الملاحظات، قبل اعتماده من قبل رئاسة القمة العربية المقبلة، وعرضه لاحقًا على مجلس الدفاع العربي المشترك.