#التطبيع_خيانة.. حملة دولية رافضة للتطبيع تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي

#التطبيع_خيانة.. حملة دولية رافضة للتطبيع تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي
حجم الخط

 تستمر الحملة الإعلامية الإلكترونية التي انطلقت من قطاع غزّة، مساء أمس السبت، لمناهضة التطبيع الذي يُمارس مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تهافت أنظمة عربية على التطبيع  معه وعقد لقاءات سرية وعلنية.

 وشارك في حملة التغريد الموحدة نشطاء عرب من مختلف دول العالم، إلى جانب المئات من النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزّة من كافة  الفصائل الفلسطينية عبر وسم "#التطبيع_خيانة"، مُعبرين عن رفضهم واستنكارهم للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله.

 وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إبراهيم السنوار، يقول فيها: "يتوهم المحتلون اذا اعتقدوا أن هرولة المطبعين ستنقذهم من مصيرهم المحتوم و زوالهم القريب".

بدوره، اعتبر الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة، في تغريدات نشرها على وسم #التطبيع_خيانة، أنّ "التطبيع مع العدو الصهيوني طعنة في ظهر مقاومة شعبنا المتمسك بأرضه، والذي يدافع منذ عشرات السنين عن عروبة وإسلامية فلسطين، وهو خيانة لدماء الآلاف من شهداء شعبنا وأمتنا".

وبيّن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في تغريدة عبر "تويتر"، أنّ حركته تراهن على الضمير الجمعي للأمة العربية برفضها محاولة البعض التطبيع مع الاحتلال، وأنها ستواصل اعتبار الاحتلال العدو المركزي لها.

كما كتب النشطاء وعدد من الكتاب والمحللين تغريدات ومنشورات مختلفة، حيث يقول رئيس المركز الشبابي الإعلامي إياد القرا في تغريدة عبر تويتر: إنّ "التطبيع خيانة لدماء الشهداء والقضية الفلسطينية واجرام تمارسه بعض الأنظمة العربية لصالح الاحتلال".

وأوضح الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، أنّ "رسالة الشباب العربي على امتداد ساحات الوطن الكبير وهو يحمي الوعي القومي والإسلامي ويفضح المؤامرات التي تديرها زعامات خارجة عن اجماع الامة ووعيها".

وقال مسؤول المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية في غزة هاني الثوابتة: إنّ "الاحتلال الصهيوني سيبقى هو العدو الرئيس لشعبنا وأمتنا وزيارات نتنياهو لن تمنحه أي شرعية"، مشيرًا إلى أنّ "الرهان في هذه المرحلة على الشعوب العربية التي لا تقبل التطبيع مع الاحتلال".

وكتبت إعلامية في قناة الجزيرة الفضائية، تغريدات متعددة عبر حسابها الفاعل على موقع تويت، جاء فيها أنّ "إسرائيل" كيان نشأ على أراضي فلسطينيين شرّدتهم عصابات مسلحة صهيونية إلى مخيمات ببلدان مجاورة. هذا الكيان يستمر بالتهويد والاستيطان ويحاصر غزة ويهدد أمن البلدان العربية على رأسها لبنان وسوريا، وتساءلت: "هذه معلومة وليس رأياً فعلى أي أساس يريد البعض السلام والتطبيع معها؟".

وعبر الكاتب ياسر الزعاترة عن رأيه حول الحملة، مُبيّناً أنّ "هاشتاج #التطبيع_خيانة الذي ينتشر في تويتر يعبر عن ضمير الأمة التي يريد البعض تغييب صوتها وسط شعارات أخرى".

وسعت دول عربية مؤخراً إلى التهافت للتطبيع مع "إسرائيل" وخاصة خلال اللقاءات السرية والعلنية التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو على هامش مؤتمر "وارسو" للسلام، معتبرةً ما حدث في المؤتمر إنجازاً تاريخياً على صعيد التطبيع.

يُشار إلى أنّ وسائل إعلام إسرائيلية مختلفة قالت إن رئيس الوزراء نتنياهو زار العام الماضي بشكل سري أربع دول عربية لا تقيم علاقات مع إسرائيل.