احذري حلوى الجيلاتين "لطفلكِ" إليكِ تأثيرها الخفي!

احذري حلوى الجيلاتين "لطفلكِ" إليكِ تأثيرها الخفي!
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

عادةً ما تعطي الأم طفلها حلوى الجيلاتين وغيرها من الأطعمة السكرية كمكافأة أو حافز على ما أبداه من سلوك جيد، ولكنها لا تعلم بأن إعطاءه كمية تفوق اللازم قد تصبح مصدر قلق، خصوصًا أن الكثير من السكر الموجود في تلك الحلوى ضار جدًا.

التخفيف منها قدر الإمكان

عن هذا الأمر المهمّ، تحدثت أخصائية التغذية فوزية جراد أن اعتياد الأطفال على تناول الحلوى الجيلاتينية كحلوى الجلي على سبيل المثال، له العديد من الأضرار الجسدية والنفسية المحتملة للطفل خصوصًا إذا لم يتناولها على مدار يوميْن أو أكثر.

وقد تشمل تلك الأعراض تغيرات في المزاج، وتغيرات في مستوى النشاط، فإما يصبح مفرطاً في النشاط، أو الخمول أكثر من المعتاد، عدا عن إصابته بالسُّمنة وسوء التغذية وتسوس الأسنان.

تُسبِّب سوء تغذية للطفل

بحسب جراد، يحدث سوء التغذية للطفل عندما لا يحصل على ما يكفيه من العناصر الغذائية فتكون النتيجة نقص التغذية، وعندما يستهلك الكثير من المواد الغذائية كالسكّر المسبِّب للسُّمنة، تكون النتيجة التغذية المفرطة.

وحتى لو كان الطفل يحصل على ما يكفيه من الطاقة من سكر الحلوى، فهو يحتاج أيضًا إلى البروتين والدهون والفيتامينات والمعادن، مثل الكالسيوم والحديد، لكي يعمل بشكل صحيح وتلك لا نحصل عليها من الحلوى الجيلاتينية المصنعة.

وبحسبها، قد لا تكون هذه المعادن موجودة نهائيًا أو موجودة بكميات غير كافية في الأطعمة السكرية وخاصة حلوى الجيلي المنكهة صناعيًا؛ إذ إنه خلال تصنيعها تتلاشى بعض المغذيات.

بدائل عنها

إن تناول الكثير من الحلوى الجيلاتينية، مثل: المارشميلو، عجينة السكر، وحلوى الجلي، تُدخِل الطفل في نمط حياة غذائي خاطئ، وإن كانت لدى بعض الأمهات تُعدّ طريقة سهلة وسريعة لتحفيزه على القيام ببعض المهام، كما ترى جراد.

والأفضل كبدائل، إعداده وتقويمه ومكافأته من خلال إدخاله في أجواء إعداد وجبة صحية، وحلوى بيتية مصنوعة من السكريات الطبيعية، واستبدال تلك الحلوى بالفاكهة الطازجة أو المجففة أو الشطائر، مع كوب من الحليب أو العصير الطبيعي، إلى جانب تجنب إعطائه أي نوع من الحلوى بين الوجبات كي لا يشعر بالشبع ويمتنع عن تناول الطعام.