على هامش سلسلة لقاءات

هذا ما بحثه العمادي مع ملادينوف في غزّة

هذا ما بحثه العمادي مع ملادينوف في غزّة
حجم الخط

غزّة - وكالة خبر

ناقش رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي اليوم الاثنين، الأوضاع الإنسانية لقطاع غزة، مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.

وأكدت اللجنة القطرية في بيان وصل "خبر" نسخة عنه، على أنّ العمادي استعرض جهود قطر للتخفيف عن سكان غزة، والتي كان آخرها توجيهات الأمير تميم بن حمد آل ثاني بتقديم منحة بقيمة "480" مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني، خُصص منها "180" مليون دولار لقطاع غزة.

وبحث الطرفان الأوضاع الإنسانية في غزة والجهود المشتركة لتحسينها، خاصة فيما يتعلق بموضوع الكهرباء والمشاريع الإغاثية ومشاريع التشغيل المؤقت للخريجين والعمال، مؤكّدين استمرار الجهود المبذولة لتحقيق ذلك.

بدوره، قال ملادينوف: إنّ "الأمم المتحدة تسعى جاهدة لرفع الحصار عن غزة وتحقيق الوحدة الفلسطينية"، مشيرًا إلى أنّ لديها خطة طويلة المدى لتحسين أوضاع سكان غزة في مجالات الصحة والماء والطاقة والتشغيل.

وأشاد ملادينوف بمواقف قطر والمساعدات التي قدمتها للفلسطينيين، مضيفاً: "سنواصل العمل مع أصدقائنا القطريين والنرويج وسويسرا وكل المانحين في هذا الأمر".

يُشار إلى أنّ لقاء السفير العمادي مع السيد نيكولاي ملادينوف يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي يُجريها لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

ووصل فجر الإثنين العمادي إلى مدينة غزة، عبر حاجز بيت حانون/إيرز شمالي القطاع، على رأس وفد قطري يضم كلاً من: "نائب رئيس اللجنة القطرية خالد الحردان، وعضو اللجنة عبد الله الطوالبة".

وكان أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، قد خصّص مبلغ (480) مليون دولار للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزّة، حيث جرى تخصيص مبلغ (300) مليون دولار على شكل منح وقروض لدعم موازنة قطاعي الصحة والتعليم لدى السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى (180) مليون دولار آخرين لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني العاجل، ودعم برامج  الأمم المتحدة.

كما وصل المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف صباح الإثنين إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز، علمًا بأن هذه الزيارة تأتي في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى جانب مصر وقطر لتثبيت تفاهمات التهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي، وفصائل المقاومة في غزة.