استراليا تحث أوروبا على ضرب "داعش" لوقف تدفق اللاجئين

مشكلة اللاجئين
حجم الخط

دعت استراليا أوروبا إلى مزيد من المشاركة في الغارات الجوية للتحالف الدولي في العراق وسوريا على مواقع تنظيم "داعش" للمساعدة في حل أزمة المهاجرين، حيث يتسبب التنظيم في نزوح نسبة كبيرة من اللاجئين إلى أوروبا.

دعت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب إلى مشاركة عدد أكبر من الدول الأوروبية في تنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في كل من العراق وسورية لوقف أزمة اللاجئين التي تجتاح أوروبا، حسبما ذكرت صحيفة "ذا أوستراليان" اليوم الاثنين (31 آب/ أغسطس).

وقالت بيشوب في مقابلة مع الصحيفة إن الدول الأوروبية يمكن أن تساعد في إنهاء "أزمة ذات أبعاد عالمية" بقصف إرهابيي تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين يدمرون الدول ويتسببون في نزوح جماعي للسكان. وأضافت "البلدان المجاورة لسورية والعراق، مثل لبنان والأردن وغيرها تتحمل عبء فرار الملايين من الناس إلى حدودها ثم إلى أوروبا". وتابعت بيشوب "لهذا السبب أعتقد أن الأوروبيين يجب أن يشاركوا في الجهود والضربات الجوية التي يشنها التحالف في سورية والعراق". وأوضحت وزيرة الخارجية الاسترالية أن تنظيم "داعش" المتطرف وراء مغادرة مئات آلاف الاشخاص باتجاه أوروبا. وقالت الوزيرة "إن أكثر من 40 بالمئة من الأشخاص الباحثين عن لجوء في أوروبا قدموا من سوريا وعلينا أن نكون جبهة موحدة لدحر المنظمات الإرهابية التي تتسبب في ترحيل هذا العدد الكبير من الناس".

 

وتأتي دعوة بيشوب فيما تدرس استراليا طلبا من الولايات المتحدة لتوسيع نطاق دورها في استهداف قوات تنظيم "داعش" من

  •   العراق إلى سورية. ومن المتوقع أن تناقش لجنة أمنية في الحكومة هذه المسألة الأسبوع الجاري. وتساهم استراليا حاليا في قوات التحالف بست مقاتلات من طراز إف /ايه18- سوبر هورنيت/ قاذفات القنابل، وطائرة للتزود بالوقود والنقل و200 مدرب عسكري في العراق.

 

وقالت بيشوب إن الغارات الجوية لقوات التحالف على "داعش" أجبرت المقاتلين على التخلي عن تكتيك تشكيل الأعمدة واقتحام المدن والبلدات، ولكن هناك ما يقرب من 30 ألف مقاتل انتشروا داخل البلدات والمدن مما يجعل من الصعب عدم ضرب المدنيين. وأشارت بيشوب إلى أن مقاتلي "داعش" منتشرون عبر الحدود العراقية- السورية في الأراضي التي لا يسيطر أي من النظامين السوري أو العراقي.