كيف استقبل "الجزائريون" التخفيف الجزئي لقيود فيروس كورونا؟

كيف استقبل "الجزائريون" التخفيف الجزئي لقيود فيروس كورونا؟
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

عاد الزحام إلى شوارع العاصمة الجزائرية مجددا، مع تخفيف الحكومة لإجراءات العزل العام التي كانت فرضتها للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

فمع استمرار فرض الإجراءات الوقائية، سمحت الحكومة الجزائرية بإعادة فتح محلات التجزئة، وصالونات تصفيف الشعر، وبعض المطاعم.

وبعد نحو ثلاثة أشهر من الإغلاق، قال أصحاب المحلات إنهم في غاية السعادة لتمكنهم أخيرا من فتح متاجرهم لاستقبال الزبائن.

وقال شفيق، مدير أحد المحال: "لقد فتحنا اليوم أبوابنا لزبائننا بعد ثلاثة أشهر من الحجر. نحن نطبق الإجراءات الأمنية داخل المحل، ارتداء كمامة، واستخدام محلول كحولي مطهر، ومقياس حرارة".

وقال كريم موساوي، وهو صاحب محل: "أغلقنا لمدة ثلاثة أشهر، نرجو من الله إزالة هذا الوباء، نطبق جميع الإجراءات، لدينا محلول كحولي وكل شيء ونأمل أن يحترم الزبائن مسافة الأمان، وسنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على متجرنا مفتوح لأننا عانينا كثيرا، كل تاجر لديه أربعة أطفال على الأقل، وثلاثة أشهر خسارة كبيرة حقا".

فيما قال سفيان، وهو زبون لأحد المحلات: "أنا سعيد لإعادة الفتح، ونريد من الدولة فتح كل المحلات، خاصة المقاهي، فلقد اشتقت للقهوة السوداء".

وأنهت الحكومة، الأحد الماضي، حظر التجول في 19 ولاية، وقلصت ساعاته في الولايات الـ29 المتبقية، بما في ذلك العاصمة الجزائر، ليبدأ من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة من صباح اليوم التالي، بدلا من السابعة مساء حتى السابعة صباحا.

وبحسب الحكومة، فإن الحافلات وسيارات الأجرة في المناطق الحضرية ستستأنف خدماتها بعدد محدود من الركاب إذ سيتعين على سيارات الأجرة ألا تُقل أكثر من راكب واحد.

ولا يزال مترو الأنفاق مغلقا في الجزائر العاصمة، الأمر الذي يحول بين بعض الناس والتوجه لأعمالهم أو القيام بما يرغبون من مهام.

وسجلت الجزائر 10810 حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد، و760 حالة وفاة حتى يوم السبت الماضي.