المالكي يُطالب بإدراج جيش الاحتلال ومستوطنيه على "قائمة العار"

رياض المالكي
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

جدد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، الدعوة لإدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، على "قائمة العار للجهات الضالعة في انتهاكات جسيمة بحق الأطفال في حالات النزاع المسلح".

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، في مقر الوزارة بمدينة رام الله، الممثلة الجديدة الخاصة لمنظمة اليونيسيف في فلسطين لوسيا المي.

وأشار المالكي خلال اللقاء، إلى امتناع الأمين العام للأمم المتحدة عن إدراج جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، على "قائمة العار للجهات الضالعة في انتهاكات جسيمة بحق الأطفال في حالات النزاع المسلح".

خلال السنوات الماضية، الأمر غير المقبول بالنظر إلى سجل السلطة القائمة بالاحتلال المليء بالانتهاكات الجسيمة والاستهداف المتعمد والمباشر للأطفال الفلسطينيين.  

وأشاد بعمل اليونيسيف والتعاون المستمر الذي يشمل توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي تجاه أطفال فلسطين، داعيا إلى تعزيزه وتطويره، بهدف إيصال صورة شاملة للانتهاكات الممنهجة وواسعة النطاق التي تطال أطفال فلسطين، عبر القيام بمزيد من التوثيق وإصدار التقارير التي تعكس الانتهاكات اليومية، ومساءلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، عن جرائمها المستمرة.

وأكد على استمرار معاناة الأطفال الفلسطينيين باستمرار الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد، مشيرا إلى الانتهاكات المذكورة مفصلة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالأطفال والنزاع المسلح.

واستعرض جهود دولة فلسطين في حماية وتنفيذ حقوق الطفل التي انعكست بتقديم تقريرها الوطني الأولي الخاص باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل ومناقشته أمام اللجنة المختصة في مقر الأمم المتحدة بجنيف، مؤكدا التزام دولة فلسطين بتنفيذ الملاحظات الختامية الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة في هذا الصدد.

من جهتها، أثنت الممثلة الخاصة لمنظمة اليونيسيف في فلسطين على جهود دولة فلسطين لضمان حقوق الطفل، رغم وجود العديد من التحديات والعقبات الني تقف في وجه التحقيق الكامل لحقوق الأطفال الفلسطينيين. وشددت على استمرار العمل الجماعي والاستعداد الكامل لبذل كافة الجهود اللازمة لتوفير الحماية الضرورية للأطفال وصون حقوقهم في الحماية والسلامة والرفاه في جميع الأوقات، خاصة في هذه الفترات العصيبة وفي ظل تفشي وباء "كورونا".

وحضر اللقاء رئيس إدارة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة السفير عمر عوض الله، ومستشار أول عبير رمحي، وملحق دبلوماسي جورجيت أجرب.