ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي للشيخ ابن عثيمين وفي المذاهب الاربعة

المولد النبوي.png
حجم الخط

وكالة خبر

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي للشيخ ابن عثيمين وفي المذاهب الاربعة حيث يحتفل المسلمون، اليوم الخميس 29 أكتوبر 2020، بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي يصادف شهر ربيع الأول من كل عام، وتستمر الاحتفالات في بعض الدول لنحو شهر.

هل يجوز الاحتفال بعيد المولد النبوي

حكم الاحتفال بالمولد النبوي عند ابن عثيمين أنّه بدعةٌ و هو غلوٌّ بالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم و هذا الغلوّ قد يودي بصاحبه للشّرك الأكبر والخروج من الملّة والعياذ بالله؛ فالاحتفال بمولد الرسول بدعةٌ ضلالةٌ و هو من الأمور المحدثة بالدّين والشّريعة الإسلاميّة فيجب الكفّ والابتعاد عنه و تجنّب الوقوع في البدع فهي تودي بفاعلها للنّار، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” إيَّاكُم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ شرَّ الأمورِ محدثاتُها وإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ”، والله ورسوله أعلم.

أمّا قول الشافعية في الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فكان الإمام الشافعي رحمه الله قد قسم البدعة إلى بدعة مذمومة وبدعة محمودة فالبدعة المحمودة ما تطابق منها مع الشريعة الإسلامية أو كان لها أصل شرعي في الكتاب أو السنة، أا البدعة المذمومة فهي ما لا يتطابق مع الشّرع والسّنّة.

والاحتفال بمولد النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام هو بدعةٌ محدثةٌ لأنّ النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام لم يحتفل بيوم مولده ولم يأتي بهذا العمل أحدٌ من أصحابه ولا من التّابعين، فحسب الشافعية حكم المولد بدعةٌ ضلالةٌ لا أصل لها في الشّريعة الإسلاميّة.

وتأتي احتفالات هذا العام في ظروف خاصة، بدءاً من تداعيات فيروس "كورونا" الذي أجبر العديد من الدول على تقصير الاحتفالات، وثانياً بسبب الرسوم الكرتونية الفرنسية المهينة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والتي حظيت بدعم رسمي من الرئيس إيمانويل ماكرون.

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على واجهات المباني، مما أشعل موجة من الغضب في أنحاء العالم الإسلامي.

في 21 أكتوبر، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" التي ضاعفت من موجة الغضب في العالم الإسلامي، وشُنت حملات في بعض الدول لمقاطعة المنتجات والسلع الفرنسية.

ورد العالم الإسلامي على تجاوزات باريس بموجة من الغضب دعمًا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، شملت مظاهرات حاشدة وردود فعل وتصريحات رسمية ودينية غاضبة، وحملات مقاطعة رسمية وشعبية لمنتجات فرنسية.