إدانة فادي الهاشم زوج نانسي عجرم بالقتل العمد.. قد تصل عقوبته لـ20 عاما

نانسي عجرم وزوجها
حجم الخط

بيروت - وكالة خبر

بعد مرور ما يقرب من 10 شهور على الواقعة الشهيرة لاقتحام منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، وموت المقتحم بـ 18 رصاصة، حدثت عدة تطورات في القضية الشهيرة.

 

القضية التي تأجلت بسبب انتشار فيروس كورونا في مارس الماضي، أصدر قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، نقولا منصور اليوم الثلاثاء قراره الظني بحق زوج الفنانة نانسي عجرم، الدكتور فادي الهاشم.

 

وبحسب التقارير الصادرة فإن قاضي التحقيق أدان الدكتور فادي الهاشم بجناية القتل، وفقا للمادة 547 معطوفة على المادة 228 من قانون العقوبات والتي تتراوح عقوبتها ما بين السجن 15 و20 عاما، وأُحيل الملف إلى محكمة الجنايات.

 

وقال محامي فادي الهاشم لـ ET بالعربي، إنهم كانوا يتوقعون حكماً بالدفاع عن النفس المشروط، لكنه جاء بعقوبة الـ 20 سنة معطوفة على مادة ثانية تمنع العقاب، وقانونياً الحكمين يؤديان إلى نفس النتيجة وهي اللا عقاب.

 

 وأعلنت وسائل الإعلام اللبنانية، في شهر يناير الماضي، تعرض فيلا المطربة اللبنانية نانسي عجرم، لحادث سرقة، مُعلنة مقتل السارق على يد زوجها.

 

وكشفت مصادر أن السارق تمكن من التسلل ليلاً إلى داخل المنزل مسلحا بمسدس، وتمكن بواسطته من إبعاد 3 حراس شخصيين للمنزل، بمجرد أن شهر المسدس عليهم، موضحة أنه تابع سيره داخل المنزل.

 

وحسب المصادر اللبنانية، تابع السارق طريقه إلى غرفة تنام فيها بنات نانسي عجرم، مُهددًا بقتل من يعترض طريقه بمسدسه يمينًا ويسارًا، وعندما أصر على التوجه الى غرفة البنات، حاول زوج عجرم ردعه عن ذلك، دون هوادة، ما اضطره إلى إطلاق أعيرة ناية على السارق، أدت إلى مقتله في الحال.

 

وفي المقابل، تحدثت رواية أخرى عن تعمد زوج نانسي عجرم قتل الشاب السوري محمد الموسى، المتهم بالسرقة، بسبب مطالبته بمستحقاته عن أداء أعمال داخل منزل نانسي عجرم.

 

وجاء في المعلومات التي تمَّ تسريبها عبر الفريق القانوني المتطوع لاستجلاء حقيقة مقتل محمد الموسى على يد فادي الهاشم زوج نانسي عجرم، أنَّ الرصاصة القاتلة جاءت من خلف الرأس، وأنّ هناك إطلاق رصاص من اتجاهين أحدهما قريب والآخر بعيد، وهو ما ينفي فرضية القتل دفاعًا عن النفس ويؤكد احتمالات القتل العمد.

 

وأكّد رامي هندي عضو فريق الدفاع أنه تمّ إخراج خمس رصاصات من جسد المغدور محمد موسى لم يتم الإفصاح عنها سابقًا في التقرير الأول، وتقرر تسليمها للأدلة الجنائية لفحصها.

 

إضافة إلى "طلقة سادسة" من الخلف في الرأس، وهو ما لم يذكره الطب الشرعي الأول، إضافة إلى اكتشاف رصاصة مفككة أي إنه كان هناك نوعان من السلاح تم استخدامهما في الجريمة، كما قال هندي إن ما جاء في التقرير الأول لن يمر دون محاسبة.