صعوبة فحص كافة المواطنين

مستشار وزيرة الصحة: الحالة الوبائية بغزة صعبة وتزداد كل يوم قساوة

كورونا غزة
حجم الخط

غزة - وكالة خبر

أكد مستشار وزيرة الصحة الفلسطينية د. فتحي أبو وردة، على أنّ نفاد مسحات فحص "كورونا" في قطاع غزّة يُشير إلى أنّ الحالة الوبائية صعبة جدًا، وتزداد كل يوم قساوة، مُنوّهاً إلى أنّه بات يُستهلك كمية من المسحات بشكل مرتفع لفحص "كورونا".

وأوضح في تصريح صحفي مساء يوم الأحد، أنّ المستشفى الأوروبي أصبح شبه ممتلئ بالحالات المصابة ويوجد 33 حالة على أجهزة التنفس الاصطناعي وأكثر من 80 حالة حرجة على أجهزة الأكسجين المرتفع.

وأشار إلى أنّ الوضع خطير في قطاع غزة ويحتاج إلى تكاتف الجهود لتخطي المرحلة الحرجة، خاصةً أننا مقبلون على جو بارد خلال شهر ديسمبر الجاري وتكون الأعراض أكثر قساوةً وحدة.

وبيّن أنّ الحالات التي تصل المستشفيات أغلبها مصابة بالتهابات في الرئتين مع انخفاض نسبة الأكسجين في الدم ما يُنذر بالخطر ويحتاج المريض إلى عناية طبية مكثفة، لافتاً إلى أنّ متطلبات الكورونا من مسحات وأدوات مخبرية شحيحة في كل أنحاء العالم وليس فلسطين.

وأضاف: "وزارة الصحة في الضفة تتواصل معنا بشكل يومي للاطلاع على الوضع الوبائي في غزّة"، مُوكّداً على وجود لجنة وبائية مشتركة في الضفة وغزة تنعقد أسبوعياً ويتم مناقشة الوضع الوبائي الصحي في شطري الوطن بلجنة موحدة تسمى اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا.

وتابع: "غداً سنستلم من مؤسسة "بيكدار" بالاتفاق مع معالي وزيرة الصحة عشرة أجهزة تنفس اصطناعي من نوع حديث مع بعض المعدات الطبية"، مُردفاً: "200 سرير أو أكثر في ظل الكثافة السكانية في قطاع غزة والارتفاع الملحوظ في الإصابات لا تكفي جراء استهتار المواطنين وعدم  التزامهم بإجراءات الوقاية".

واستدرك: "نعتمد قرار منظمة الصحة العالمية في إقرار اللقاح المناسب لعلاج مصابي فيروس كورونا, وهناك اتفاق مع الدول المنتجة للقاح لاستيراده"، مُشيرًا إلى أنّ اللقاح لا يُنهي الفيروس وفي حال توفره سيتم إعطاءه للمرضى كبار السن ومن لديهم أمراض مزمنة.

وختم أبو وردة حديثه، بالقول: "لا نستطيع فحص جميع المواطنين في قطاع غزة كون القطاع أصبح مناطق حمراء وموبوءة، ويتم الفحص لمن باتت الأعراض لديه واضحة نتيجة نقص مسحات الفحص".