آخر أخبار الأسواق المالية العالمية

آخر أخبار الأسواق المالية العالمية
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

لا زال مناخ التفاؤل مسيطراً على الأسواق المالية حيث وصلت عائدات سندات العشر سنوات الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في العام الحالي قبل أن تعود إلى هبوط مؤقت، وكذلك عادت المؤشرات الرئيسية مثل ستاندرد أند بورز وداو جونز للصعود حيث ظهرت شمعات خضراء على كليهما، ولا زال الاتجاه الصاعد هو المسيطر إلى حد كبير.

واذا أدرت تداول مؤشرات الأسهم مثل ستداندرد أند بورز وناسداك ونيكاي يمكنك فتح حساب مع وسيط مالي معروف وموثوق مثل ايزي ماركتس EasyMarkets التي تقدم خدماتها للجمهور العربي بشكل رئيسي.

أداء السندات الأمريكية والعالمية

لا زالت أسعار عائدات السندات تتعافى وذلك منذ نهاية الربع الأول من عام 2020 حيث وصلت عائدات سندات الخزينة الأمريكية لفترة 10 سنوات إلى 1.5  بالمئة تقريباً، وهذا يدل على أن مناخ التفاؤل عاد للسوق ويتم الآن الابتعاد عن الأصول ذات الدخل الثابت والتوجه نحو الأسهم والأصول الأخرى التي تحمل مخاطر أكبر، ويعزى هذا الصعود في العائدات أيضاً إلى أن المستثمرين والمحللين يتوقعون أن يتخذ البنك الفدرالي سياسة نقدية أقل تساهلاً.

أما السندات البريطانية لفترة عشر سنوات فقد صعدت بشكل كبير في نهاية العام الماضي 2020 مع الوصول إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، ولا زالت هذه العائدات في مستوى مرتفع حتى بعد هبوط بسيط حدث مؤخراً وربما يكون هذا الهبوط بسبب الحجر والطفرات التي طرأت على الفيروس، وتبقى أفق الاقتصاد البريطاني بشكل عام جيدة نظراً للاتفاقيات الكثيرة التي عقدتها بريطانيا مع دول أخرى.

أداء المؤشرات العالمية

بشكل عام صعدت معظم المؤشرات العالمية خاصة في نهاية الأسبوع على الرغم من بداية الأسبوع لم تكن إيجابية، حيث ظهرت شمعات ايجابية في كل من ناسداك وستاندرد أند بورز 500 في يوم الجمعة، ومن العوامل التي عززت معنويات المستثمرين في السوق تقرير التوظيف الأمريكي الإيجابي والذي أظهر أن البطالة قد انخفضت في الولايات المتحدة، وهذا كان إشارة إيجابية إلى التعافي في الاقتصاد الأمريكي، خاصة بعد أن كان البعض يتوقع أن التقرير سيظهر نتائج سيئة، وبشكل عام تتلقى الأسهم طلباً من المستثمرين الذي يتوقعون أن إعادة فتح الاقتصاد ستكون ايجابية للشركات.

أما مؤشر نيكاي الياباني فقد استمر اتجاهه الصاعد الذي بدأه منذ أكثر من عشرة سنوات، وقد يحصل تراجع مؤقت في هذا المؤشر، لكن الاتجاه الصاعد لا زال قوياً نظراً لقوة الاقتصادات الآسيوية.

أما مؤشر شانغهاي المركب فقط تجاوز أحد مستويات المقاومة المهمة ولهذا فإن هناك افقاً كبيراً للمزيد من النمو أمامه، وقد يستمر في الصعود ويصل إلى مستوى أعلى من 5000 نقطة، أي مستوياته في 2015.

أما مؤشر داكس الألماني فلا زال أداؤه قوياً ويتداول في أعلى مستوياته تاريخياً وهو في اتجاه صاعد منذ عدة سنوات باستثناء بعض فترات الهبوط الحاد عند بعض الأزمات.

وبرغم قوة الاقتصاد الالماني فإن الاتحاد يواجه بعض التحديات حالياً أهمها التفاوت في سرعة النمو بين الاقتصادات المختلفة، ولتحفيز التعافي في المنطقة الأوروبية قد يلجأ البنك المركزي الأوروبي إلى زيادة حجم برنامج مشتريات الأصول وهي سياسة لتيسير النمو وقد تكون عاملاً في ضعف اليورو الذي يتحرك في اتجاه هابط مقابل الدولار في الفترة الأخيرة.

المخلص:

يمر الاقتصاد العالمي حالياً بمرحلة تعافي تتسم بتراجع الاقبال على السندات وزيادة الإقبال على الأسهم بشكل عام وخاصة تلك التي ستستفيد من إعادة فتح الاقتصاد، والمناخ بشكل عام يشير إلى تحسن في معظم مؤشرات الأسهم مع وجود بعض التباينات بين البلدان المختلفة