السلطات الفرنسية تكشف عن مشتبه "رئيس " في هجمات باريس

صالح عبد السلام
حجم الخط

لا تزال السلطات الفرنسية تشن السلطات عملية واسعة لملاحقة عدد من المشتبه بهم والمتعاونين معهم لتنفيذ هجمات باريس الدموية التي أدت لمقتل 129 شخصا.

وتسعى السلطات للقبض على شخص فرنسي يدعى صالح عبد السلام، 26 عاما، وتعتبره مشتبها به رئيسيا.

وزعت الشرطة الفرنسية صورة لعبد السلام الذي وصفته بأنه خطير.

وتشن الشرطة الفرنسية حملة مداهمات لعدد من المواقع في أنحاء فرنسا في إطار التحقيقات في الهجمات.

وأفادت التقارير بأن التحقيقات الجارية تشير إلى علاقة مباشرة ضاحية بوبيني، شمالي شرقي باريس، وهجمات الجمعة الدامية.

واعتقلت الأجهزة الأمنية عددا من الأشخاص في مدينتي تولوز وغرونوبل أيضا.

وشن الطيران الحربي الفرنسي غارات "شاملة" على عدد من المواقع في مدينة الرقة السورية ،والتي تعتبر أحد المعاقل الرئيسة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ،والذي كان قد أعلن سيطرته عن هجمات باريس وفق ما اعلن الإعلام الفرنسي .

ووصف الاعلام الفرنسي يوم الجمعة باليوم "الأسود ". 

وسيقف الفرنسين بقيادة الرئيس الفرنسي "فرنسوا هولاند" ،اليوم الاثنين (16نوفمبر/تشرين الثاني2015)، دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا الهجمات.

ومن المقرر أن يلقى هولاند، في اليوم الثالث للحداد الوطني، أيضا خطابا أمام جلسة مشتركة لمجلس البرلمان.

وتفيد تقارير استخبارية فرنسية بانه يعتقد أن عبد السلام هو الذي استأجر استخدمت في احد الهجمات .وتشير هذه التقارير أن تم التعرف على شخصيته بعد أن أوقفته الشرطة هو واثنين آخرين قرب حدود بلجيكا.

وقد سمحت الشرطة لعبد السلام بالمرور بعد فحص هويته.

ودعت الشرطة أي شخص لديه معلومات عن عبد السلام على الإدلاء بشهاداتهم.

وقال مسؤولون إن سبعة مهاجمين، بينهم اثنان عاشا في بلجيكا، لقوا حتفهم في سلسلة الاعتداءات في باريس.

وبالعثور على سيارة مهجورة تعززت الشكوك أن هناك شخص آخر ،على الأقل، تمكن من الهرب .

ويؤكد وزير الداخلية الفرنسي "برنار كازنوف" إن التحقيقات ستظهر أن الهجمات" قد أعدت في الخارج، من مجموعة من الأشخاص يقيمون في بلجيكا".

وأضاف كازنوف أن أفراد المجموعة "استفادوا من متواطئين معهم في فرنسا".

وكانت قوات الأمن الفرنسية عثرت على عدة بنادق كلاشينكوف في سيارة من طراز سيات سوداء تركت في ضاحية مونتروي شرقي باريس، يُعتقد أن بعض منفذي هجمات باريس استخدموها.

وألقت السلطات البلجيكية القبض على خمسة أشخاص في حي مولنبيك في بروكسل يعتقد أنهم على صلة بالهجمات، حسب رئيس البلدية.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشل، إن أحد المعتقلين قضى ليلة الجمعة في باريس.

وعثرت السلطات الفرنسية على سيارة تحمل لوحة بلجيكية بالقرب من قاعة الحفلات الموسيقية باتاكلون.

وتعرفت السلطات في وقت سابق على هوية أحد المهاجمين وهو إسماعيل مصطفاي، واعتقل ستة أشخاص مقربون منه.

وقد أعلنت فرنسا الحداد لثلاثة أيام على الضحايا الـ 129 الذين قتلوا في الهجمات على مطعم وصالة عروض موسيقية ومنطقة قرب ملعب رياضي.

وجرح في الهجمات مئات، بعضهم في حالة خطرة.

وسوف تعيد المتاحف العامة والأماكن الثقافية الأخرى في العاصمة الفرنسية فتح أبوابها بعد إغلاق مؤقت بعد الهجمات.

واعتبر الرئيس الفرنسي هجمات الجمعة حربا على فرنسا. وقال إن فرنسا سوف ترد بلا رحمة.

وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن طائراتها الحربية، المتمركزة في الأردن والإمارات، قصفت بعشرين قنبلة موجهة أهدافا في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقالت الوزارة إن المواقع المستهدفة شملت مركز قيادة ومعسكر تدريب ومخزن ذخيرة.