من السابق لأوانه الحديث عن تصعيد جديد

بدران يكشف تفاصيل زيارة مرتقبة لهنية إلى القاهرة وأبرز الملفات التي سيتم مناقشتها

اسماعيل هنية
حجم الخط

الدوحة - وكالة خبر

كشف القيادي في حركة حماس حسام بدران، اليوم الثلاثاء، تفاصيل زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى العاصمة المصرية القاهرة، وأبرز الملفات المقرر مناقشتها.

وأشار في تصريح صحفي اليوم، إلى أن التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين الفصائل الفلسطينية و"إسرائيل" عبر وساطات، كان بشكل متبادل ومتزامن دون الاتفاق على مدة محدودة.

وأوضح أنه لا يوجد اتفاق على مدة محددة لوقف إطلاق النار سواء طالت أم قصرت، مضيفًا: "سواء هدنة طويلة الأمد أو غيرها تحتاج إلى بحث تفصيلي وطنيًا".

وذكر أن حركة حماس تجري ترتيبات فنية لزيارة هنية للقاهرة، فيما لم يتم تحديد موعد لهذه الزيارة بعد، لافتًا إلى أن هنية سيبحث خلال اللقاء ما يتعلق بوقف إطلاق النار وضرورة تثبيته، وتبعات العدوان، خاصة فيما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

وشدد على أن ملف القدس يشكل خصوصية لدى حركة حماس، قائلًا: "على الجميع أن يدرك أن هذا الملف خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه".

وفيما يتعلق بمستقبل وقف إطلاق النار بغزة، أفاد بدران بأن هذا التوافق له ضرورة ولا يمكن لأحد ضمان مستقبله خاصة في ظل السلوك العدواني للاحتلال، متابعًا: "الاحتلال يعتدى دوما ولا يلتزم بالاتفاقيات، وهدفه الأساسي دوما هو محاصرة شعبنا ومحاولة تركيعه وتثبيت حقائق جديدة على الأرض".

ونوه بدران إلى أن تجدد المواجهة بغزة أمر مرتبط بشكل أساسي بـ"الإجراءات التي يتخذها الاحتلال"، مستدركًا بالقول: "لكن من السابق لأوانه الحديث عن تصعيد جديد".

وقال إن ملفي إعادة إعمار قطاع غزة، والحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ 15 عامًا، سيكونان من القضايا الأساسية المطروحة على طاولة النقاش في القاهرة، مضيفًا: "إعادة الإعمار بغزة ورفع الحصار عن القطاع هو حق طبيعي لشعبنا، وليس من حق أحد أن يجعل هذا الملف مرتبطا بمصالح سياسية أو يسعي لمكاسب ذاتية هنا وهناك".

وأوضح أنه ليس من حق "الاحتلال التدخل بموضوع الإعمار أو يضع اشتراطات في هذا الأمر كونه السبب المباشر لتدمير البنية التحتية وهدم البيوت السكنية والأبراج المدنية".

ونفى بدران ارتباط ملف الجنود (الإسرائيليين) الأسرى لدى حركته بغزة بالمباحثات السياسية المتعلّقة بوقف إطلاق النار أو إعادة الإعمار، قائلًا: "إن هذا الملف "مستقل بذاته ومنفصل عن كافة القضايا السياسية، أو المواجهات الميدانية".

وتابع: "حق أسرانا أن نحررهم من سجون الاحتلال، وبالتالي ثمن إنهاء هذا الملف معروف هو تبادل يؤدي إلى خروج أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال".

وأوضح أنه قد حان الوقت لـ"إحداث اختراق حقيقي في هذا الملف بعد الالتفاف الشعبي الواسع حول المقاومة ومشروعها، عقب العدوان الأخير على القدس والضفة، والمواجهة العسكرية في غزة"، مطالبًا بتوحيد الخطاب الوطني الفلسطيني أمام العالم على قاعدة أن الشعب يعيش تحت الاحتلال ومن حقّه التخلص منه وأن يقاومه بكافة الأشكال والأساليب المتاحة.