كوخافي يتحدث عن احتمالية الدخول البري لقطاع غزة ولبنان

كوخافي.jpg
حجم الخط

تل أبيب - وكالة خبر

تحدث رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، اليوم الاثنين، عن احتمالية الدخول البري لقطاع غزة ولبنان.

وقال كوخافي في مقابلة أجرتها صحيفة يديعوت أحرنوت "لن نتردد في الدخول البري إلى القطاع؛ لأن نطاق مهامنا في غزة سيكون واسع لاستهداف المواقع والاهداف، وسيتطلب ذلك منا إحضار الكتائب والألوية إلى المنطقة ، ويجب أن يكونوا مجهزين بمزيد من الأسلحة ، وهذا ما نحن نقوم به الآن".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في الدخول بعملية عسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في الشمال.

وأوضح حول امتناعه بشكل فعلي عن إرسال قوات برية إسرائيلية وتنفيذ عمليات محدودة في قطاع غزة وقرب الحدود معها، من أجل إلحاق أكبر عدد ممكن في قتل والاضرار بعناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي خلال عملية "حارس الأسوار": "نحن لا نقيس نجاح عملية ما عند دخولنا بعملية برية، لأننا نحن جيش يتبع دولة، والدولة لها أهداف ومهام وهي تحدد لنفسها ما تريده وماذا ترى وما هي الإنجازات المطلوبة وفي أي عملية تريد ". وفق قوله

وأضاف: "السؤال هو كيف نحقق الأهداف بأفضل طريقة، على سبيل المثال اذا نجحنا باغتيال 5 من كبار قادة حماس في باطن الأرض وداخل الانفاق بالإضافة لاغتيال عدد آخر من كبار قادة الإنتاج الصاروخي، فإننا لا نحتاج لإرسال لواء كامل لاجتياح غزة، لأن مهمتنا تكون قد أُنجزت باغتيال القادة الكبار".

وتابع كوخافي قوله "ستكون هناك عمليات ونحن نستعد لها حيث نخطط لدخول بري واسع النطاق في كل من غزة ومع حزب الله".

وأردف: "هذه المهمات تحتاج مناورة برية قوية لذلك قمنا بزيادة حجم التسلح البري بشكل كبير في العام الماضي وكان الجيش على أهبة الاستعداد طوال الوقت".

وبشأن الحيلة التي قام بها الجيش خلال العدوان الأخير على غزة وايهام وسائل الاعلام بالدخول برياً الى قطاع غزة، قال "الإنجازات التي وضعناها لأنفسنا لتحقيقها في عملية حارس الاسوار لم تتطلب مناورة والدخول بشكل بري". حسب ادعائه

وقال عن أساليب الجيش الإسرائيلي في محاربته للفصائل الفلسطينية "من المستحيل محاربة العدو الحالي بأساليب الماضي، أصبح العدو الآن أكثر استيعابًا ولامركزية، نحن نقاتل الان بطائرات إف 35".

ونبه كوخافي إلى أن " قوات الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد في الجنوب طوال الوقت ومُجهزة بأحدث الوسائل القتالية التكنولوجية وبأعداد كبيرة من الدبابات والعربات المدرعة والطائرات المُسيرة عن بعد (الدرونز) والأكثر فتكاً من ذلك".