نشرت في 16 أكتوبر 2021 06:08 م
https://khbrpress.ps/post/299747
نحن في عصر التكنولوجيا والإنترنت، هذا يفرض علينا استخدام الهواتف الذكية كثيراً، ولكن الأمر قد يتعدى حدود الاستخدام المسموح به، ليتحول إلى تعلق مرضي أو إدمان، وفي هذه الحالة يتسبب استخدام الهاتف بإضعاف الكثير من العلاقات الاجتماعية، وأهمها العلاقة بين الأزواج، والتي قد تنتهي بسبب التعلق المرضي لأحد الطرفين بالهاتف.
الواقع أن المزج بين محادثة حقيقية، والنظر إلى الهاتف، فكرة غير ناجحة، فقد وجدت دراسة من جامعة بايلور أن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة يؤدي إلى تقليل الرضى في العلاقات، حتى إخراج هاتفك أثناء محادثة شخصية يؤثر سلباً على جودة المحادثة ويقلل من مشاعر التقارب، وبما أن الأزواج بحاجة إلى إظهار مشاعرهم بشفافية أثناء الحديث معاً، فإن الهواتف الذكية تمنع تحقيق الهدف من المحادثات الزوجية، ما يحدث ضرراً في العلاقة.
والأسوأ من ذلك أنها حلقة مفرغة. هل سبق لكِ أن خرجتِ مع صديقة، وتجاهلتكِ فجأة لإرسال رسالة نصية أو الرد على البريد الإلكتروني، ثم شعرتِ أنتِ أيضاً بالحاجة إلى تفقد هاتفك؟ يحدث هذا لأنكِ تشعرين بالاستبعاد والتجاهل، وفي نفس الوقت يشعركِ تفقد هاتفك بأنكِ مشمولة بالاهتمام، ولكن في الواقع بتفقدكِ الهاتف أنتِ أيضاً تنجرفين إلى دائرة إدمان الهاتف، واحتمال كبير أن تصبحي في المرة القادمة صاحبة المبادرة، وتنقلين الإدمان لشخص آخر. هذا هو الفخ باختصار.