نشرت في 27 أكتوبر 2021 07:35 م
https://khbrpress.ps/post/301259
فهرس المحتوى [إظهار]
من أهم الأسرار، وهو فهم والحفاظ على توازن دائم بين الطاقة الذكورية والأنثوية في العلاقة.
تواجه كل امرأة دون وعي طاقتين المؤنث والمذكر، أنت في طاقتك الذكورية عندما تقومين بالترشيد والتخطيط والقيام بالأشياء وإدارة شركة أو فريق من الأشخاص أو إدارة المنزل، يمكنك أن تكوني أنثى ببعض الأسرار، مثل:
كما أن هناك أسرار أخرى للأنوثة الطاغية التي تذيب قلب الرجل ، ولكن بتفصيل أكبر، وهي:
لا يوجد الحب في علاقتنا مع الزوج فقط، بل في كل ما يحيط بنا ويجعلنا نشعر بالرضا، شم الزهور، قراءة كتاب، شرب القهوة في يوم ربيعي مشمس، ابتسامة طفل، كل هذه جوانب الحب في حياتنا، ويجب أن تبني هذه التفاعلات الصغيرة وتفتح فينا موقفًا إيجابيًا.
عندما تكونين إيجابية، محبة لكل ما هو جميل، يمكنك رؤية الجانب الجيد في أي موقف، خاصة في المواقف المتوترة، ستخلقين جوًا خاصًا من حولك يود الرجال تجربته كثيرًا.
تدرك المرأة الإيجابية والهادئة والأنثوية أنها بحاجة دائمًا إلى خلق تجربة إيجابية لرجلها من أجل الاقتراب منه، إنها لا تشكو من أشياء تافهة مثل الطقس أو المطعم الذي تريد الذهاب إليه أو الأحذية التي ترتديها في الحفلة.
إنها تعرف بالفعل أن هذا السلوك يدفع الرجال بعيدًا عنها، إنهم لا يتعلمون من خلال التوبيخ أو التذمر، الرجال تهرب من التوتر الذي قد تسببه المرأة بسبب التوبيخ والمشاجرات، والانتقاد.
لا يمكن وضع وصف كافٍ على مدى الضرر الذي تلحقه السيطرة والتحكم بالعلاقة، إن الحاجة إلى التحكم في شريكنا أو التحقق منه أو هاتفه أو حالة Facebook أو المكان الذي يذهب إليه تأتي دائمًا من انعدام الأمن لدينا، نحن لا نتحكم في شريكنا لأننا نخاف مما يفعله، بل بسبب كيف ستجعلنا أفعاله نشعر.
ما يمكننا التحكم فيه هو حياتنا ونمونا الشخصي وأحلامنا وخططنا، ومن الضروري التحكم في شيء آخر، هو عواطفنا والتوتر والدروس التي يجب أن نتعلمها.
يجب أن تكوني امرأة واثقة، رائعة، مع كل ما يحدث مع زوجك يجب أن تكوني امرأة تستمتع بالحياة، وتعرفي بالضبط من أنت ولا تخافي من السماح للآخرين برؤية حقيقتك.
ولا تقومي بدور التفتيش المستمر الذي يفقدك سلامك النفسي، ويؤثر على العلاقة ويزيد ضغطك وتوترك، الرجل يهرب من الرقيب ويكرهه، فأهم سر أنثوي هو الابتعاد عن دور محقق الشرطة.
تكون المرأة أنثوية وجذابة للغاية عندما يكون لديها اهتمامات وهوايات وأصدقاء يسعدوها، سوف تكوني في قمة أنوثتك، عندما لا تعتمد سعادتك على كلمات أو أفعال الرجل بل تكون نابعة من نشاطاتك وحياتك.
عندما تدركي أنك مسؤولة عن سعادتك، وأن الرجال لن يشعروا بأنهم مجبرون على الانشغال بإسعادك، واصطحابك للنزهة، ومصاحبتك للتسوق، والتحرك معك في كل متطلباتك في حياتهم ، فسيشعرون بالانجذاب للقيام بذلك بإرادتهم.
لا تنسي أن العيش في حياة مزدحمة وممتعة، وحلم كبير ولديك أهداف محددة لنفسك، هو ما جذبه إليك في المقام الأول، قد يطلب منك الرجل التخلي عن حياتك وما يشغلك من أجله.
فإذا فعلتي ذلك، ستصبحين بالنسبة له فترة مؤقتة، لذلك إذا كان ما يسعده أن تتركي عملك، وكنتي لا تحتاجي له اتركي العمل، ولكن استبدليه بهواية، أو بتعلم شئ جديد، لا تعيشي في حياة فارغة لا يملأها سواه.
هذا الحالة التي تلعبها الكثير من النساء من دور الأم بطرق متعددة ومختلفة هو السبب في فقدانها لأنوثتها، مثل التوبيخ، والأوامر، والاستهزاء، والسيطرة، والانتقاد المستمر لكل فعل يقوم به والتجريح والمقارنة بالغير.
إذا شعر الرجل بالانتقاد والاستخفاف باستمرار بسبب كل ما يفعله، فسوف يقاومك، لن يشعر بالاحترام أو القبول من جانبك، ومع ذلك، فإن معظم الرجال لن يعترفوا بذلك صراحة، سوف يصبح باردًا وبعيدًا من أجل تجنب القيام بالأشياء التي لا يريد القيام بها وفي النهاية يغلق تمامًا بابه ويترك العلاقة.
هناك حركات تدل على الأنوثة ، وكلمات، وغيرها من الأدوات التي يمكن للمرأة استعمالها للوصول لقلب الرجل، ومن ذلك:
تعتمد المرأة في جذبها للرجل على أنوثتها التي تحدد مدى انجذاب الرجل، سواء كانت أنوثة في الصوت، او الفعل، أو حتى في الحركة، ومن الحركات الجسدية التي يمكن أن تجذب الرجل ما يلي:
يختلط مفهوم الأنوثة والجمال في عقل الكثير من الناس، ولا يستطيعون التفرقة بين كل منهم، ويعتبروهم أمر واحد، لكن الحقيقة أنهما مختلفتان، ويمكن التعرف على الفرق بينهما فيما يلي:
وفي النهاية قد تفقد المرأة جمالها، وقد تكتسب أدوات تجميل إضافية، لكن تبقى الأنوثة هي طريقة الجذب الأهم والأصدق والتي تذيب قلب الرجل.