بريطانية هجرت شقتها لتعيش حياة الكهف

الكوخ
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

يحلم كل شخص بأن يمتلك منزلا يحتوى على جميع الأجهزة التكنولوجية الحديثة وسيارة حديثة، حتى يعيش حياة الرفاهية ويشعر بالراحة والسعادة، لكن سارة داي البالغة من العمر 43 عامًا، من مدينة كولشيستر، بإنجلترا رفضت حياة الترفيه واتجهت لحياة البدائية، حيث تركت منزلها بوسط المدينة وعاشت بكوخ مصنوع من القش، وتبحث طوال اليوم عن الفواكه والخضروات والأعشاب والمكونات الطبية، مثل لحاء الصفصاف والراتنج لتعالج نفسها.

467288-سارة-تتفقد-فريستها (1).png
تأكل سارة أيضًا من الحيوانات التى تذهب لاصطيادها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، والتى تحتفظ به داخل "الفريزر" الخاص بها، حيث قالت "الفريزر الخاص بي مليء باكتشافات الطرق، حيث يمكنني إذابة الجليد من الغزلان أو الأرانب لعمل حساء دسم لتناوله خلال الشتاء.. وكذلك أحضر طعام من الفئران والسنجاب والحمام، والتي تشبه "شريحة لحم بقري ".

558728-صورة-أخرى-لسارة (1).png
ومع ذلك اعترفت سارة بأنها لا تزال تتسوق اللحوم من محلات السوبر ماركت، برغم من اعتمادها على صيد الحيوانات التى تتناولها وتستخدم جلدها لارتدائه كما تحول الأحشاء إلى جلد أو مواد أخرى و تستخدم عظامهم لصنع الأدوات والأسلحة، كما تحتفظ بالجمجمة كديكور .

كانت سارة مفتونة بتعلم مهارات البقاء على قيد الحياة مثل بناء المأوى ، واستخدام اسلحة القتل على الطرق ، وتعمل الآن على تعليم الأطفال التاريخ ومهارات البقاء على قيد الحياة.

137536-سارة (1).jpg
وتستخدم سارة جلود الحيوانات التى تصطادها فى تصميم أشياء أخرى، حيث قالت: "لقد صنعت كيس النوم الخاص بي من جلد الرنة.. وأقوم حاليًا بنقع جلود السلمون في 100 كيس شاي قديم لصنع الجلد."

وتعلمت ابتكار علاجات عشبية وطبيعية، حتى تستخدمها لعلاج نفسها حيث قالت :"أحب اختبار كيفية عمل النباتات لعلاج السعال والصداع بدلاً من تناول الأدوية الكيميائية واستطعت أن أجمع بين إكليل الجبل والمريمية والزعتر وحلو المروج التي تحتوي على مادة كيميائية تشبه الأسبرين تساعد في السعال، كما يساعد الراتنج الشبيه بالعنبر الذي يخرج من شجرة الكرز على علاج التهاب الحلق وتقليل الألم، كما يساعد لحاء التقلصات على تخفيف ألام الدورة الشهرية ".