محافظة رام الله تُحيي الذكرى الـ57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

فتح.
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

أحيت محافظة رام الله والبيرة، اليوم الخميس، الذكرى الـ 57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وحركة "فتح"، في مهرجان مركزي.

,تجمع آلاف المواطنين في مسيرة انطلقت وسط دوار المنارة، حيث أقيم المهرجان، بحضور آلاف عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح"، وقوى وفصائل العمل الوطني.

بدوره، قال نائب رئيس فتح محمود العالول: "إنّ ذكرى انطلاقة الثورة هي ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، وذكرى مؤثرة على مشاعرنا، وهي ذكرى المسيرة التي ملّكت هذا الشعب الفلسطيني هويته النضالية، وهي ذكرى الفداء، وثورة المستحيل التي حولتها إلى واقع قائم مستمر حتى النصر".

وأضاف: "رغم قتامة الصورة وضبابتيها أحيانا إلا أننا مستمرون، وهذا هو عهدنا لكم حتى تحقيق النصر، لأن قضيتنا هي قضية عادلة، ونقول لياسر عرفات أننا كما كنت لا زلنا نرى بصيص النور في نهاية النفق، حتى نحقق الحلم الذي بحثت عنه، هو أن يرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مآذن وكنائس القدس، ونؤمن أيضاً بما كان يردده الشهيد خليل الوزير بأن النصر وليد لحظة".

وتابع العالول: "بوحدتنا يمكننا أنّ نصنع كل شيء، وهنا لا بد أن نترحم على كل شهداءنا، وآخر الشهيد الطفل عرفات محمود داوود الذي استشهد الليلة الماضية في بلدة بيت دقو أثناء رفع للعلم الفلسطيني".

ووجه التحية إلى الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ 136 هشام أبو هواش، وإلى أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح المعتقلين في سجون الاحتلال، مروان البرغوثي، وكريم يونس الذي يدخل خلال الأيام المقبلة عامه الـ40 في السجون، كما وجه التحية لكافة الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وشدد العالول، على أنّ جرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة في المدن والقرى والبلدات، لا يمكن أن تستمر، حيث هبّ أبناء شعبنا فيها من أجل مواجهة هذه الجرائم.

ولفت إلى أنّه رغم شلال الدم الذي دفعه أبناء شعبنا طوال هذه السنوات، إلا أنه لن يتوقف عن النضال ومقاومة الاحتلال حتى تحقيق الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس.