هذا ما جاء في لقاء المالكي بوزيري خارجية الأرجنتين ولوكسمبورغ!

هذا ما جاء في لقاء المالكي بوزيري خارجية الأرجنتين ولوكسمبورغ!
حجم الخط

جنيف - وكالة خبر

التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية والتجارة الدولية للأرجنتين سانتياغو كافيير، ووزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، كلا على حدة، وذلك على هامش الجلسة رفيعة المستوى لمجلس حقوق الإنسان في دورته 49 المنعقدة في جنيف.

وأطلع المالكي، الوزير كافييرو على الوضع في فلسطين وازدياد وتيرة الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتصاعد وتيرة هذه الجرائم والانتهاكات، خاصةً التهجير القسري الذي يستهدف مدينة القدس بشكلٍ خاص والاستعمار الاستيطاني لأرضنا في كل المناطق.

وأكّد على أنّ العالم يجب ألا يكيل بمكيالين عند التصدي للجرائم الدولية وانتهاكات حقوق الإنسان، لأنّ ذلك سيفضي إلى تقويض النظام العالمي المبني على أساس القانون، مُثمنًا موقف الأرجنتين الداعم والمساند للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، خاصةً في مجلس حقوق الإنسان.

من جهته، شدّد الوزير كافييرو، على دعم الأرجنتين للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة الحوار البناء بين الطرفين على أساس حل الدولتين.

وأوضح الطرفان أهمية حماية النظام متعدد الأطراف وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

وخلال لقاء المالكي مع وزير خارجية لوكسمبورغ، أطلع المالكي الوزير أسلبورن، على أهم التطورات والوضع الراهن في الأرض الفلسطينية المحتلة وتصاعد وتيرة الانتهاكات التي تقوم بها "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني.

وتطرق اللقاء إلى عدد من المواضيع الهامة، خاصةً الظرف الدوليّ الراهن وازدياد وتيرة وعدد الصراعات، لافتًا إلى أنّه لا ينبغي للمجتمع الدوليّ أنّ ينحي جانبًا النزاعات الأخرى حول العالم وخاصة القضية الفلسطينية، وأنّ يطبق القانون الدوليّ، وأنّ يدافع عن جميع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والصراعات على قدم المساواة ويحميهم.

وأشاد الوزير المالكي بدور لوكسمبورغ في دعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولة، وأكد على ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين.

بدوره، لفت أسلبورن إلى دعم حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد، وهو حل الإجماع الدولي، ودورهم في حماية القانون الدولي.