تصرفات اجتماعية تمنحك الـ كاريزما

karisma-422x280
حجم الخط

نسمع كثيراً تعبير “فلان لديه كاريزما” أو فلانة تتمتع بشخصية فيها كاريزما. والمقصود بالطبع أنه شخصية قيادية جذابة يلتف حولها الآخرين بتلقائية، لديها مقومات ساحرة لتكون عامة ومحبوبة.
صحيح أن امتلاك الكاريزما هو هبة تخلق مع صاحبها، لكن مثل كل شيء في الحياة هناك كاريزما طبيعية وكاريزما مكتسبة، أي يمكن أيضاً التدرب على امتلاك ميزات تجعل من الشخص محط اهتمام وموضع اعجاب، وهذا ما يفعله النجوم والملوك والأمراء والرؤساء والشخصيات العامة إجمالاً، يتدربون على التحلي بالكاريزما.
ومن بين هذه الوسائل:
1-  استخدام كلمات يرتبط بها الآخرون: يقول الخبير في علم النفس، دين كيث سيمونتون، إنّ الأشخاص المؤثرين كلامياً يستخدمون لغة صلبة متينة بدلاً من اللغة المجردة غير الواضحة، من قبيل: “أنا أشعر بألمك”. وهو ما يؤثر بشكل كبير في الآخرين.

2-  التعبير عن المشاعر: يعبر أصحاب الشخصية الكاريزمية عن مشاعرهم بشكل مفاجئ لكن أصيل، بحسب الخبير في علم النفس، رونالد إي ريدجيو. يقول: “هذا ما يسمح لهم بالتأثير بمزاج وعواطف الآخرين. وهو ما يسمى بالعدوى العاطفية”.

3-  التحدث عن القدرات: تشير دراسة من جامعة “هارفارد” إلى أنّ الإنجازات ليست ما يلفت انتباه الناس بل أسلوب الترويج لها.

4-  فتح اليدين على اتساعهما للدلالة على الترحيب بالآخرين: خبراء لغة الجسد يؤكدون أنّ وضعية الجسد صوتها أعلى من الكلمات. إبقاء يديك في جيبيك، بينما كتفاك مضمومتان، يعطي إشارة على عدم اهتمامك. بينما على العكس من ذلك، فتح يديك يعبر عن ترحيبك بالآخرين.

5-  الابتسام أكثر: في دراستين أجريتا في سويسرا، اختبر الباحثون العلاقة ما بين الجاذبية والابتسام. وتوصلوا إلى أنّ الابتسام أكثر يعني جاذبية أكبر. حتى أنّ الابتسامة يمكن أن تعوّض النقص في الجاذبية.

6-  ترك المجال للآخرين للتحدث عن أنفسهم: بحسب دراسة من “هارفارد” فإنّ تحدث الشخص عن نفسه يحرك المناطق الدماغية نفسها التي تحركها ممارسة الجنس أو الاستمتاع بوجبة طعام جيدة. وعندما يتحدث الناس عن أنفسهم وتجاربهم يصبحون أكثر طواعية للآخرين. وعندما يصبحون كذلك فإنّهم يؤلفون روابط اجتماعية واستثمارات متبادلة.

7-  المشي على إيقاع الآخرين: توصلت دراسة من جامعة “إيلينوي” إلى أنّ سرعة المشي تكشف أنّ الشبان يضبطون إيقاع مشيهم على إيقاع مشي النساء اللواتي يعجبنهم.