محدث الفصائل الفلسطينية تنعى الشهيد الأسير موسى أبو محاميد من بيت لحم

الفصائل الفلسطينية
حجم الخط

غزة - وكالة خبر

نعت الفصائل الفلسطينية، اليوم السبت 3 سبتمبر 2022، الشهيد الأسير موسى هارون أبو محاميد (40 عامًا) من بيت لحم، والذي ارتقى صباح اليوم، إثر الإهمال الطبي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ومن جانبها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسير الشهيد أبو محاميد، الذي ارتقى صباح اليوم في مستشفى "أساف هروفيه"، محملة سلطات الاحتلال المسؤوليّة الكاملة عن استشهاد أبو محاميد جرّاء هذه السياسة العنصريّة واللاإنسانية، مُؤكدةً أنّها سياسة تهدّد الأسرى وخاصّة المرضى منهم داخل قلاع الأسر، حيث يأتي استشهاد أبو محاميد بعد ارتقاء الأسيرة المسنة سعدية فرج الله قبل أشهر.

وأكدت على ضرورة تكاتف كافة الجهود الوطنية والشعبية من أجل صوغ استراتيجيّة وطنيّة ميدانية عاجلة تتصدى للهجمة الصهيونية المتواصلة على الحركة الأسيرة وفي المقدمة منها سياسة الإهمال الطبي، وقادرة على إنهاء معاناتهم جراء سياسة التنكيل والتعذيب الممارس بحقهم، وصولاً لتحريرهم.

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أنّ استشهاد الأسير موسى أبو محاميد، جريمة جديدة بحق الأسرى والمعتقلين وهي استمرار لسياسة القتل البطيء التي يتعرضون لها في السجون.

وقالت الحركة، في تصريحٍ صحفي: "إنّ جرائم الاحتلال تتصاعد بحق الأسرى والمعتقلين في سجونه، دون أدنى اعتبار للحقوق الحياتية المشروعة، حيث كان آخر هذه الجرائم استشهاد الأسير موسى هارون أبو محاميد (40 عاماً) من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

ونعت الشهيد موسى أبو محامي، مشددةً على أنّ استشهاد أبو محاميد داخل سجون الاحتلال، يكشف بشكل فاضح إجرام الاحتلال بحق أسرانا، وعلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية ذات العلاقة بضرورة التحرك الجاد والموقف عند مسؤولياتهم تجاه قضية الأسرى.

وتوجهت الحركة، بخالص التعازي من عائلة وذوي الشهيد موسى أبو محاميد، ومن أهلنا في محافظة بيت لحم، ومن الحركة الأسيرة عامة، ونعاهد الله تعالى ثم نعاهد أسرانا وجماهير شعبنا بأن تبقى قضية الأسرى حاضرة حتى تحريرهم وخلاصهم".

من جهتها، حملت حركة الأحرار المسؤولية الكاملة عن ارتقاء الأسير الشهيد موسى أبو محيميد الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه، مشددة على أن هذه جريمة صهيونية جديدة تضاف للسجل الأسود للاحتلال الذي يمعن في إجرامه ضد أسرانا ويستخف بشكل خطير بحياتهم لاسيما المرضى منهم، وينتهك كافة القوانين والقرارات الدولية بحقهم أمام صمت دولي مخزي وفاضح يشجعه على مواصلة إجرامه.

ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال وتعريته أمام العالم، فصمتهم مشاركة فعلية بما يرتكب من جرائم بحق شعبنا وأسرانا.

كما وشددت حركة المجاهدين الفلسطينية، على أن استشهاد الأسير أبو محاميد بسبب الإهمال الطبي فعل إجرامي يتحمل الاحتلال مسؤوليته وتبعات ذلك، ولن يُفلح في النيل من العزيمة الفولاذية للأسرى الأبطال.

وبينت أن سياسة الإهمال الطبي الممنهج والمتعمد الذى تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحق أسرانا، انتهاكٌ صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بالأسرى

ونعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشهيد الأسير أبو محاميد، من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم والذي استشهد صباح اليوم نتيجة تعرضه لسياسة الإهمال الطبي التي تتبعها مصلحة سجون الاحتلال بحق أسرانا الأبطال.

وأكدت على أن جريمة استشهاد الأسير أبو محاميد جريمة تعكس استهتار إدارة السجون بحياة الأسرى، مطالبة بالرد على جرائم الاحتلال بحق الأسري بتصعيد الانتفاضة ومساندة الأسري على كافة الصعد.

وحملت سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد الأسير موسي أبو محاميد، مؤكدة على أن استمرار صمت المؤسسات الدولية والإنسانية إزاء الجرائم المرتكبة بحق الأسرى هو تشجيع وموافقة على هذه الجرائم .