متى يمكن تقديم القرنبيط للأطفال؟

القرنبيط للأطفال
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

من المعروف أن الخضروات بشكل عام مفيدة جدًا للصحة ومنها القرنبيط الذي يعتبر من أهم الخضروات المفيدة للرضع والأطفال الصغار فهو مليء بجميع العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية مثل فيتامين سي وهو من أهم الفيتامينات التي تعزز المناعة و تساعد في نمو العظام والعضلات وصحة الجهاز الهضمي، ومع ذلك قد يسبب القرنبيط للأطفال الغازات لذلك يوصي بإعطاء هريس القرنبيط للأطفال من سن 8 أشهر إذا كان الطفل يعاني من اضطراب في المعدة أو غازات، فتوقفي عن تقديم القرنبيط لفترة من الوقت وأعيدي إدخاله مرة أخرى في وقت لاحق وزيادة الكمية تدريجيًا. إليك الفوائد الصحية للقرنبيط 

الفوائد الصحية للقرنبيط للأطفال

1. يعزز مناعة الطفل

يعد القرنبيط غنياً بفيتامين سي، الذي يساعد أجسام الأطفال على زيادة امتصاص الحديد، لذلك يوصي بتقديمه جنبًا إلى جنب مع الأطعمة النباتية الغنية بالحديد مثل، الفاصوليا والخضروات الورقية الداكنة، والعدس والفطر والتوفو؛ للمساعدة في تعزيز امتصاص العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الأطفال للنمو. يعتبر القرنبيط أيضًا مصدرًا غير عادي لفيتامين ك وفيتامين ب وغنياً بمضادات الأكسدة التي تدعم قدرة أعضاء طفلك ونظام المناعة.

2. يعزز صحة البشرة

يحتوي القرنبيط على مادة السلفورافان، فإنه يحمي بشرة الأطفال ضد التأثيرات غير الآمنة للأشعة فوق البنفسجية. بالإضافة إلى ذلك، يتم حماية الطفل من حالات الجلد الأخرى مثل التهيج وتلف الخلايا والأورام الخبيثة في الجلد.

3. تقوية العظام

يوفر القرنبيط فيتامين سي للجسم، مما يجعل عظام الطفل أقوى وأكثر صحة. كما يعزز القرنبيط إنتاج الكولاجين لحماية العظام والمفاصل من التلف الالتهابي. كما أنه يحتوي على فيتامين K وهذا ما يجعله قادراً على تحسين امتصاص الكالسيوم والحد من إفرازه في البول وبالتالي تعزيز تواجده في الجسم وهذا ما يُساهم في تقوية عظام الطفل.

4. الوقاية من السرطان

يُساهم القرنبيط في تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان، وذلك بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة التي تُساهم في منع الطفرات الخلوية وتحد من الإجهاد التأكسدي الناتج من الجذور الحرة.

تعد أبرز السرطانات التي يقي منها القرنبيط هي سرطان الأعضاء التناسلية وكذلك سرطان الثدي.

5. يمنع اضطرابات المعدة.

يساعد المحتوى العالي من الألياف في القرنبيط على الهضم، ويساعد في التخلص من السموم من الجسم. يساعد القرنبيط أيضًا في التعامل مع العديد من أنواع اضطرابات المعدة منها الإمساك والتهاب الأمعاء، والوقاية من التعرض إلى الإصابة بسرطان المعدة والقولون، فضلاً عن أن القرنبيط يساعد على تسهيل حركة الأمعاء.

6. التخلص من السموم

يحتوي القرنبيط على مادة تسمى كاربينول، وهي نوع من المغذيات النباتية التي تساعد الكبد في التخلص من السموم من الجسم.

7. حماية القلب والشرايين

القرنبيط غني بمضادات الأكسدة القوية التي تساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، نظرًا لاحتوائه على فيتامين K وهو من الفيتامينات التي تحافظ على شرايين الأطفال و التقليل من معدلات الإصابة بالأمراض القلبية والأمراض المتعلقة بالشرايين، فضلاً عن أنه ينظم نسبة الكوليسترول بالدم.

8. تعزيز القدرات الذهنية

يحتوي القرنبيط على نسبة عالية من مادة الكولين التي لها دور في تحسين القدرة على النوم، وزيادة المهارات والقدرات التعليمية، وتعزيز الذاكرة لدى الأطفال، كما أن مادة الكولين المتواجدة في القرنبيط تحسن من نقل الإشارات العصبية.

مخاطر القرنبيط على الأطفال

1. التعرض لخطر الاختناق

القرنبيط النيئ أو غير المطبوخ جيداً يكون صلبًا ويصعب على الطفل مضغه. لذلك لتقليل مخاطر الاختناق، قومي بطهي القرنبيط بالبخار أو تحميصه حتى يصبح طريًا وعمل مهروس القرنبيط ويجب أن يكون ناعمًا بدون كتل.

أيضاً يوصي قبل الطهي بغسل القرنبيط جيداً عن طريق صب الماء المملح لمدة 30 دقيقة للتخلص من الحشرات وبقايا الأسمدة.

2. الأصابة بالحساسية

يحتوي القرنبيط على إنزيمات نشطة تسمى الكيتينازات تيمكن أن يسبب هذا الإنزيم ردود فعل تحسسية ومنها:

  • ظهور طفح جلدي على الوجه والشفتين واللسان.
  • حكة شديدة
  • عيون دامعة وإفرازات أنفية
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي: غازات، إسهال، انتفاخ، براز أخضر
  • التهاب الأغشية المخاطية للعين والأنف
  • السعال وصفير أثناء التنفس