غوتيريش يُحذر من أزمة الديون التي تعانيها الدول النامية

غوتيرس.jpg
حجم الخط

واشنطن - وكالة خبر

أفاد تقرير دولي اليوم الخميس، بأن 3.3 مليار شخص في العالم يعانون بسبب الديون.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن أزمة الديون خصوصا تلك التي تعانيها الدول النامية، تهدد بـ"كارثة تنموية".

وأكد بأن نحو نصف سكان العالم باتوا يُقيمون في دول تضطر حكوماتها للإنفاق على سداد الديون أكثر مما تنفق على مجالات الصحة والتعليم.

وقال غوتيريش خلال تقديم تقرير للمنظمة الدولية بشأن وضع الدين العالمي "نصف العالم يغرق في كارثة تنموية تغذيها أزمة ديون ساحقة"، وفق ما نقل موقع (المملكة).

وأضاف "نحو 3,3 مليار شخص، أي نصف البشرية تقريبًا، يقيمون في دول تنفق على فوائد خدمة الدين أكثر (مما تنفق) على التعليم أو الصحة".

واعتبر أنه "نظرًا لأن غالبية هذه الديون غير المستدامة تتركز في دول فقيرة، لا يتم اعتبار أنها تشكل خطرا منهجيا على النظام المالي العالمي".

وبحسب التقرير الذي يحمل عنوان "عالم من الديون"، بلغ الدين العام في العالم عتبة 92 تريليون دولار في العام 2022، وهو مستوى قياسي يشكّل خمسة أضعاف ما كان عليه عام 2000.

وأضاف أن الدول النامية تستحوذ على زهاء 30% من إجمالي الدين، كما أن ديونها تنمو بشكل أسرع من غيرها.