أداء مجموعة من مبتوري الأطراف

بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة

مسرحية
حجم الخط

غزة - خاص وكالة خبر - فدوى نصار

تُعتبر قضية الإعاقة من القضايا الإنسانية التي تشغل حيزًا كبيرًا من اهتمام المجتمعات، وفي قطاع غزّة تسبب الحصار والعدوان الإسرائيلي في زيادة أعداد المعاقين وتردي أوضاعهم الصحية والنفسية والاقتصادية، وزادت عبئًا مع أعداد المعاقين وراثيًا أو نتيجة حوادث عرضية، فقد بلغت نسبة المعاقين في قطاع غزة 3%.

ونظرًا للحالة الاقتصادية الصعبة التي يُواجهها الشعب الفلسطيني بشكلٍ عام، والمعاقين في قطاع غزّة على وجه الخصوص، فكان هناك تفكير لدى البعض في الهجرة خارج الوطن رغم خطورة تلك التجربة والمصير المجهول الذي ينتظرهم، فجاءت الفكرة لمناقشة واقع المعاقين في قطاع غزة من خلال عمل مسرحي يُعرض لأول مرة، بتنفيذ من مسرح بذور للثقافة والفنون، وبتمويل من الصليب الأحمر، وبرعاية كلٍ من بلدية غزة ومركز الأطراف الصناعية، وقام بأداء الأدوار مجموعة من مبتوري الأطراف.

وأفادت المدير التنفيذي لجمعية مسرح بذور للثقافة والفنون وسام الديراوي، في تصريح خاص لوكالة "خبر" الفلسطينية، بأنَّ العرض الأول جاء بعنوان "لوحة ميدوزا"، وهو مُستوحى من الفنان الفرنسي تيودور صاحب اللوحة، وتناول مجموعة من الأشخاص ذوي البتر في المقهى الخاص لهم لقضاء أوقات فراغهم باللعب، ويأتي أحد المتخصصين بالتهريب لإقناع المجموعة بالسفر باستثناء شخص واحد حاول منعهم، وأخذ يسرد تجربته ونجاته بأعجوبة أثناء محاولته الهجرة، وكيف غدر به أحد المهربين والأشخاص الذين غرقوا.

وقالت مدير البرامج في الجمعية علا سالم: "إنَّ العرض تناول 9 شباب تعرضوا للنصب من قبل مُهرب خدعهم للسفر إلى الخارج بحجة أن الخارج سيوفر لهم احتياجاتهم والعيش حياة وردية، إلا أنهم اكتشفوا بأنه قد غدر بهم فغرقت بهم السفينة".

وحول العرض الثاني، أوضحت المدير الفني للجمعية، منال بركات، أنّه جاء بعنوان "كارما"، ويتحدث عن ثقافة الأخذ والعطاء في المجتمع الفلسطيني، وكيف أصبح ذوي البتر من الرجال والنساء نتيجة سلب حقوقهم الصحية والمادية والاجتماعية عبئًا على المجتمع، فأصبحت الحياة أشبه بالبلّورة المنعزلة عن العالم.

وبيّنت سالم، أنَّ العرض قام بأدائه مجموعة من الفتيات من مبتوري الأطراف، مُضيفةً أنّه لتجنب الصعوبات والضغوطات النفسية والاجتماعية قررن الانعزال عن المجتمع، ولكن بإصرار إحداهن تقنعهن بضرورة المجازفة والانخراط في المجتمع مع مراعاة التوازن بين الأخذ والعطاء، من خلال فهم الحقوق التي لهن والواجبات التي عليهن.

وفي الختام، ذكرت بركات أنَّ المشروع جاء بعنوان "تحسين المرونة والرفاه النفسي لذوي البتر من خلال الفن"، وهو نوع علاجي جديد اعتمدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتعاون مع جمعية مسرح بذور للثقافة والفنون، كأداة للشفاء والتعافي من الجروح لذوي البتر الذين تعرضوا لصدمات نفسية وانعزال عن المجتمع، مؤكدة على أن الدراما والعلاج بالفن يُساهم في تحسين الحالة النفسية ويُساعد على دمجهم بالمجتمع، وتمكينهم اجتماعيًا واقتصاديًا.

 

بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة
بالفيديو والصور: عمل مسرحي يُعرض لأول مرة يُحاكي واقع المعاقين في قطاع غزة