الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال تُصدر بيانًا في الذكرى الـ36 للانطلاقة

الجهاد
حجم الخط

غزة - وكالة خبر

أصدرت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة 6 أكتوبر 2023، بيانًا صحفيًا في الذكرى الـ36 لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي.

وقالت الهيئة في بيانها: "يا جماهير شعبنا يا عطر وردنا وتاج فخرنا.. يا عوائل الشهداء والأسرى والمجاهدين يا حاضنة المقاومة الأروع .. إننا نراكم بعيون قلوبنا وأنتم ترفعون صور قادتنا الشهداء، وتهتفون بكل الصدق بالدم بالروح نفديك يا أسير، فنعلم علم اليقين بأننا سينتهي ليلنا ويشرق فجرنا، فأنتم القوة والأمل التي نحيا بها بعد توكلنا على الله".

وأضافت: "أيها الحشد المبارك.. هنيئا لكم إحياءكم لهذه الذكرى العزيزة.. ذكرى انطلاق حركة الجهاد الإسلامي بجهادها ومجاهديها وأسراها، بخطها الأوضح، وفكرها الأصوب، وسلاحها الأطهر، في هذه اللحظات التي تسمعون صوتكم لكل الدنيا بأنكم ما زلتم على عهد الشهداء، ودرب الشهادة".

وتابعت: "نقول لكم بأننا نحن إخوانكم وأبنائهم من أسرى الجهاد الإسلامي، صدى لصوتكم وصوت حق يهتف باسمكم، فنحن ما زلنا نخوض معركة حقيقية بعد انتصارنا الميمون على منظومة أمن السجان عبر نفق الحرية، ما زلنا نجالدهم بعزيمتنا وصبرنا وتوكلنا على الله وإيماننا بأن خلفنا شعبا حرا وسرايا للقدس منتصرة وقائد فدائي يقود جحافل المجاهدين".

وأشارت، إلى أن العدو ظن بأنه بأسرنا، وتغييب أبطالنا في السجون، سيكسر سيف مقاومتنا، ويسكن الإحباط في قلوبنا، ولكننا قلناها بدم قائدنا الأسير المحرر المبعد الشهيد طارق عز الدين بأن السجن لا والله ما يزيدنا الا قوة وثباتا، وما هذا التقدم الأروع لطارق عز الدين وأطفاله شهداء على مذبح الحرية إلا خير دليل على ما نقول،

واستكمل البيان: "نقول بأن السجن لا يزيدنا إلا عنادا، واسألوا روح الشهيد القائد أيقونة الصبر ومدرسته خضر عدنان، واسألوا مهندس الحرية محمود العارضة".

وأقسمت بالله، بأننا لن نبقى في سجوننا وستكسر قيودنا، أتعرفون لماذا؟ لأن لدينا سرايا القدس التي أشعلت المقاومة من جديد في ضفة طارق عز الدين وخضر عدنان، لدينا رجال المغارم وحراس القضية أبا طارق النخالة وأبو محمد العجوري.

وتساءلت الهيئة القيادية، نقول: كيف تطيب الحياة وحرائرنا وأطفالنا ما زالوا معلقين في زنازين القهر، كيف تطيب الحياة وما لا يقل عن خمسين أسيرا أمضوا أكثر من ربع قرن في السجون وما زالوا؟ ماذا نقول لأبو شادي الطوس الذي بلغ من العمر سبعين وما زال في قيده منذ 40 عاما؟

وتوجهت لأبطال الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة بالقول: "يا أميننا الفدائي وكل مجاهدينا.. نعدكم بأن السجون التي خرَجت طارق عز الدين وخضر عدنان ومحمود العارضة وفرساننا الأبطال لن تركع أمام السجان، وكل قوانينه العنصرية ومخططاته الإرهابية ستتحطم على صخرة تحدينا".