بالفيديو: رام الله.. انطلاق فعاليات مهرجان "ليالي بيرزيت"

رام الله.. انطلاق فعاليات مهرجان ليالي بيرزيت
حجم الخط

رام الله - خاص وكالة خبر - أمجد العرابيد

انطلقت فعاليات مهرجان "ليالي بيرزيت" في جامعة بيرزيت، والذي يُنظم بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية، حيث اُفتتح المهرجان بكلمة لعميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت إياد طومار، ثم كلمة رئيس الجامعة طلال شهوان، تلاها عرض رسالة مصورة من الفنان التونسي لطفي بشناق، أعرب فيها عن أمنياته بنجاح فعاليات المهرجان، الذي عاد ليرى النور بعد انقطاع دام لثلاث سنوات بفعل جائحة كورونا.

واستضاف المهرجان في أمسيته الأولى، فرقة بلدي من بيت لحم، التي قدمت لوحات فلكلورية راقصة على وقع أغانٍ وأهازيج فلسطينية، ثم قدمت الفنانة دلال أبو آمنة مجموعة من الأعمال والأغاني المستمدة من التراث الفلسطيني والعربي، وأغان وطنية. في حين سيحل الفنان الفلسطيني محمد عساف، ضيف اليوم الثاني من المهرجان، إلى جانب فرقة جامعة الاستقلال للفنون الشعبية.

وقال طومار: "إنَّ بيرزيت كانت وستبقى منارة علم وثقافة، ومن ركائز الانتماء لفلسطين الذي كان يساوي دماً وعمراً في السجون، فهي جامعة الشهداء والأسرى وجامعة بعث الثقافة الوطنية منذ تأسيسها إلى اليوم".

وأكمل: "لم يكن لجامعة بيرزيت أن تحتل مكانتها في وعي الشعب الفلسطيني وتسكن في وجدانه لولا جمعها المبدع بين العلم القائم على إعلاء شأن العقل، وبين الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني، وروح الانفتاح على ثقافات العالم، وهذا الجمع الإبداعي لهو ترسيخ للهوية الوطنية التي تحرص على الحفاظ على أصالتنا دون أن نبقى للماضي بل نعزّز المضي قدماً في معارج التقدم ومواكب الحداثة، فاستحقت بيرزيت مكانتها عن جدارة واقتدار".

وأشار إلى استمرار مهرجان ليالي بيرزيت كتقليد يتطور مع الوقت، خاصة بوجود فنانين فلسطينيين مبدعين يغنون الثقافة ويعيدون صياغة الرواية في إطار فني يغذي الأرواح، وهذا المطلوب في هذه المرحلة التي تفشت فيها روح الثقافة الاستهلاكية ومحاولات ضرب الثقافة من خلال تهميش التراث، لاسيما أن الشعب الفلسطيني ينظم على مدار الأسبوع القادم فعاليات يوم التراث الفلسطيني تأكيداً على أهمية الحفاظ على الهوية الفلسطينية والقيم الوطنية وتناقلها جيلاً بعد آخر، خاصة في ظل محاولات الاحتلال لسرقة التراث والتاريخ الفلسطيني.

وأوضح أنَّ المهرجان يأتي تأكيداً على الحفاظ على روح الجامعة وهويتها الوطنية والفكرية والثقافية والتحررية، وفي ظل سياسة الاحتلال وجرائمه الممنهجة وفي ظل سعيه المتواصل لتسويق "يهودية الدولة"، فإن الرد الثقافي يجب أن يكون شاملاً من خلال التأكيد على شعار "فلسطين عربية".

وختم طومار حديثه، بالقول: "من خلال المهرجان نؤكد على شرعية البقاء والمقاومة وانتزاع الحرية، وإذا تمكن الاحتلال من إخراجنا من الجغرافيا إلى حين، إلا أنه لن يستطيع إخراجنا من التاريخ".