شهيدان بالضفة في احتجاجات على القصف الإسرائيلي لغزة واعتقال العشرات

doc-33ym2n4-1697646140.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

استشهد صبيان فلسطينيان -اليوم الأربعاء- برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة شقبا غربي رام الله بالضفة الغربية بعد احتجاجات على القصف الإسرائيلي لقطاع غزة والمجازر التي يرتكبها بحق سكان القطاع المحاصر.

وباستشهادهما، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم في أحدث تصعيد إسرائيلي للعنف إلى 64 على الأقل في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في زيادة حادة في الاشتباكات مع الجيش والمستوطنين.

وقال بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فتيين -أحدهما يبلغ من العمر 15 عاما والآخر 17 عاما- في قرية شقبا غربي رام الله. ولم يضف البيان مزيدا من التفاصيل.

وقال سكان لوكالة رويترز إن الصبيين كانا يحاولان إشعال الإطارات احتجاجا على إسرائيل عندما قُتلا بالرصاص.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل بلدة شقبا، واستخدم الأخير الرصاص الحي والمعدني.

كما اندلعت مواجهات مماثلة في مواقع متفرقة من الضفة، أبرزها على مدخل مدينتي رام الله والبيرة.

وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في قطاع غزة المحاصر، الذي تستهدفه إسرائيل بغارات جوية مكثفة وقصف مدفعي عنيف تسبب في استشهاد أكثر من 3 آلاف وجرح ما يزيد على 12 ألفا آخرين مع قطع الكهرباء والماء والمساعدات الإنسانية عن سكان القطاع.

حملة اعتقالات واسعة

على صعيد متصل، أفادت مصادر فلسطينية -اليوم الأربعاء- بأن قوات الاحتلال اعتقلت 750 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، أن العدد المذكور لا يشمل العمال الغزيين الذين تحتجزهم إسرائيل.

وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات واسعة الليلة الماضية وفجر اليوم طالت 65 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.

وأضاف أن غالبية المعتقلين إما يتم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، أو توجيه تهم بحقهم على خلفية التحريض، وتحديدا في القدس.

ولفت البيان إلى أن "هناك صعوبات بالغة في الوصول إلى المعلومات التي تتعلق بمن يتم أسرهم في الأيام الأولى على الاعتقال بسبب تفعيل الجيش الإسرائيلي لأوامر عسكرية".