تفريغات 2005 يطالبون الرئيس عباس برفع الظلم عنهم

2005
حجم الخط

طالب موظفو السلطة الفلسطينية بغزة على بند "تفريغات 2005"، الرئيس محمود عباس بوضع نهاية للظلم الواقع عليهم منذ العام 2007 حتى الآن، خلال اعتصام شاركت فيهم كافة الفصائل الوطنية  تضامناً مع الموظفين .

وأكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب على أنه لم يعد مقبولاً أن يموت الشباب الغزي حرقاً وانتحاراً دون أن تعمل حكومة الوفاق الوطني على تلبية أمور ومتطلبات قطاع غزة، لافتاً إلى استمرار التمسك بحقوق موظفي 2005.

ودعا العوض حكومة الوفاق، لرفع الظلم الواقع عليهم والكف عن التجاهل الذي ما زال  واقعاً على كل ما هو كائن حي بقطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الاعتصامات مدخلاً لتحرك وطني شامل يرفع الصوت عالياً من أجل رفع الظلم عن غزة ذلك الجزء  الذي لا يتجزأ من هذا الوطن.

وفي سياق متصل , قال أبو جودة النحال القيادي بحركة فتح: أننا نشعر بالخجل بأن قضية من دافعوا وقاتلوا وجُرِحوا من أجل الشرعية لم يُكَافئوا على ما فعلوا."، مؤكداً على تضامنه الكامل مع قضية 2005 فما فوق.

وطالب النحال أن تعطي الحكومة الموظفين حقوقهم في اضافة ابناءهم والتأمين الصحي، مناشداً الرئيس محمود عباس العمل على حل قضية 2005 والعدالة ورفع الظلم عنهم.

وفي إطار المطالبة بحقوق موظفي 2005، عبر طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عن أسفه وحزنه تجاه هؤلاء الموظفين الذين دافعوا عن الشرعية وبدلاً من مقابلتهم في المكافأة وجدوا الخذلان والتلذذ على آلامهم وجرحهم .

وأشار أبو ظريفة إلى أنه قد حان الوقت لإنهاء معاناة 2005 وضرورة حماية المشروع الوطني والاعتراف بحقوقهم ودمجهم ضمن المنظومة الأمنية .