خلال أسبوع.. الاحتلال يعتقل 230 فلسطينياً في الضفة الغربية

30b61fdb-e2f2-4504-b435-13b5938fee7f.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شنّت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين عملية اعتقالٍ واسعة، طالت 40 مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون. 

وذكرت الهيئة ونادي الأسير أنّ عمليات الاعتقال تركّزت في محافظة بيت لحم، فيما توزّعت بقية الاعتقالات على محافظات: رام الله، قلقيلية، نابلس، الخليل، جنين، والقدس، رافقتها عمليات اقتحام واسعة، وعمليات تحقيقٍ ميداني.

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيلٍ واسعة، واعتداءاتٍ بالضرب المبرّح، وتهديداتٍ بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والمركبات.

وبذلك، ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد 7 تشرين الأوّل/أكتوبر من العام المنصرم، إلى نحو 5730، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

يشار إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الجاري، نحو 230 مواطناً على الأقل.

يُذكر أنّ المعطيات المتعلّقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تمّ الإفراج عنهم لاحقاً.

وفي وقتٍ سابق اليوم، أفادت مصادر الميادين بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت مدينتي رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية، حيث أفادت وسائل إعلامٍ محلية، بأنّ القوات الإسرائيلية داهمت حيي بطن الهوى والطيرة، كما اقتحمت بآلياتها العسكرية شارع الإرسال، وسط رام الله، ونفّذت عدّة اعتقالات.

وكشفت مصادر الميادين أنّ الشبان الثلاثة الذين اعتقلهم الاحتلال في رام الله، هم الطبيبان، أيسر البرغوثي وخالد الخاروف، إضافةً إلى الممرض، مريد دحادحة.

وسبق أن أعلنت كل من هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطينيّ، اغتيال الاحتلال للأسير، عبد الرحمن باسم البحش، من محافظة نابلس في الضفة الغربية، والبالغ من العمر 23 عاماً، في سجن "مجدو" الإسرائيلي.

وجاء في البيان المشترك أنّه بهذا الاغتيال الذي نفّذته إدارة سجون الاحتلال، "يكون الشهيد البحش هو الشهيد الأوّل في أوّل يومٍ من عام 2024، والشهيد السابع في سجون الاحتلال بعد 7 تشرين الأوّل/أكتوبر 2023".

يُشار إلى أنّ حملات الاقتحامات والاعتقالات والدهم الإسرائيلية في مدن ومخيمات الضفة الغربية، تفاقمت حدتها منذ السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي، تزامناً مع مواصلة الاحتلال عدوانه على قطاع غزّة، والذي دخل يومه الـ94 على التوالي.