نزع سترة الصحافة في فيديو مؤثر.. معتز عزايزة يغادر قطاع غزة

image_processing20240123-323952-7ccogr.webp
حجم الخط

وكالة خبر

أعلن الناشط والصحافي الفلسطيني المستقل، معتز عزايزة، صباح اليوم الثلاثاء، مغادرته قطاع غزة بعد 107 أيام من تغطيته المتواصلة، ليوميات العدوان الإسرائيلي على القطاع، الذي بدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

واكتسب عزايزة شهرة واسعة حول العالم، خلال الحرب، بعد أن واكب معاناة ويوميات سكان غزة، بتفاصيل نقلت صورة العدوان وفداحة جرائمه إلى شتى البلدان، ولا سيما الغربية منها.

وما ساعد عزايزة في مهمّته هذه كان إتقانه للغة الإنكليزية، ما أسهم في ارتفاع عدد متابعيه خلال الحرب من 200 ألف، إلى أكثر من 18 مليون على منصة إنستغرام، متجاوزًا بذلك عددًا كبيرًا من المشاهير والزعماء حول العالم. 

معتز عزايزة في "الفيديو الأخير"

وفي مقطع فيديو مصور يوم أمس، نشره عزايزة اليوم، قال المؤثر الفلسطيني وهو يرتدي سترة الصحفي بعبارة PRESS الشهيرة: "إذا، وهي الكلمة الشهيرة التي رددتها طوال 107 أيام، هذه هي المرة الأخيرة التي سترونني فيها بهذه السترة الثقيلة، والكريهة الرائحة". 

وأضاف صاحب الـ24 عامًا بتأثر شديد: "لقد قررت المغادرة (..) لكن إن شاء الله سأعود للبناء، والمساعدة في بناء غزة مجددًا".

وما إن أنهى عزايزة رسالته، حتى أحاط به عدد من زملائه، حيث نزع السترة الشهيرة، وقال عنهم متوجهًا لمتابعيه: "سأشتاق لهؤلاء، لقد أمضيت كل أيامي معهم، حتى إنّ زميلتي هند في إحدى المرات قامت بطردي من المكتب". 

وبعد أن ودّع عزايزة زملاءه، نشر فيديو آخر له وهو في مطار العريش بمصر، وبدا متوجهًا إلى طائرة تابعة للقوات الجوية القطرية، بمرافقة مبعوث من وزارة الخارجية القطرية، قبل أن ينشر مقطعًا مصوّرًا على خاصية الستوري، للعاصمة الدوحة، التي وصلها مساء.

مجزرة آل عزايزة

وعزايزة، هو من مواليد دير البلح، وقد حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنكليزية من جامعة الأزهر في القطاع، عام 2021، وقد عمل في وقت سابق مع قناة ABC الأميركية، كذلك مع منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إضافة لتطوعه في الهلال الأحمر الفلسطيني منذ عام 2017. 

وفقد عزايزة خلال الحرب، 15 شخصًا من أفراد عائلته، خلال مجزرة قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عبر غارة جوية على دير البلح، أسفرت عن استشهاد ما يقارب 26 شخصًا. 

ومع توثيقه المستمر للعدوان الإسرائيلي، اعتمد عدد كبير من الناشطين في الغرب على مقاطع فيديو وصور قام عزايزة بتصويرها، الأمر الذي جعل شهرته تنتشر في عدد كبير من البلدان الغربية، التي شهدت مسيرات وتظاهرات احتجاجية، رفع خلالها المتظاهرون صور عزايزة وغيره من الصحفيين والمؤثرين الفلسطينيين، وأطلقوا عليه لقب "سوبر هيرو".