"غزة تتضور جوعا".. حملة تركية تصل لـ"الترند" الأكثر تداولا عالميا

U5dZf.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

وصلت حملة إلكترونية أطلقها أتراك تحت وسم "غزة تتضور جوعا" عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى "الهاشتاغ" الأكثر تداولا عالميا، بأكثر من 5 مليون تغريدة ومنشور، حسب وسائل إعلام محلية.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعية في تركيا خلال الأيام الأخيرة بالمطالبات برفع الحصار عن غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، ضمن حملة شهدت مشاركة واسعة من سياسيين وإعلاميين وناشطين أتراك لتسليط الضوء على المجاعة والمعاناة في القطاع.

وتضمنت المنشورات التركية تنديدات بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، ومطالبات للسلطات المصرية بفتح معبر رفح، فضلا عن دعوات لمواصلة النشر عن الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال لدعم الشعب الفلسطيني.

وشارك مراد كوروم، مرشح "تحالف الجمهور" الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لرئاسة بلدية مدينة إسطنبول، في الحملة التي تهدف إلى إنهاء المجاعة التي تفتك بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء عدوان الاحتلال الدموي.

ونشر كوروم رسما يظهر أطفالا صغارا يتضورون جوعا وأمامهم أطباق طعام فارغة، فيما تبدو أعلى الرسم عبارة "غزة تتضور جوعا" باللغة الإنجليزية.

تأتي الحملة التركية بالتزامن مع حملات شبابية عديدة تدعو لفك الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفتح معبر رفح، وتسيير جسر جوي من المساعدات الإنسانية لتخطي عراقيل الاحتلال.

وتفاعل نشطاء عبر مواقع التواصل مع هذه المبادرة، تحت وسم "أنقذوا غزة من المجاعة" و"إنزال جوي لأجل غزة"، مؤكدين أن أهالي القطاع يتضورون جوعاً وعطشاً، فلا تتركوهم وحدهم.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي قطع إمدادات الدواء والمستلزمات الطبية عن غزة، في حين يعاني أهالي القطاع من مجاعة غير مسبوقة، وسط تقارير عن قيام الغزيين باستخدام أعلاف الحيوانات لصنع خبز يسد رمق أبنائهم.

ولليوم الـ111 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى أكثر من 25 ألف شهيدًا، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ63 ألف مصاب بجروح مختلفة، فضلا عن الدمار الهائل في الأبنية والبنية التحتية.

المصدر: عربي 21