بايدن سيأمر الجيش الأميركي بإنشاء ميناء في غزة لتقديم المساعدات

بايدن-1674377097.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

قال مسؤول أميركي رفيع، إن الرئيس جو بايدن سيبلغ الكونغرس اليوم، الخميس، إنه أمر الجيش بإنشاء ميناء في غزة لإيصال مزيد من المساعدات الإنسانية بحرا إلى القطاع المحاصر.

وقال المسؤول للصحافيين "سيعلن الرئيس الليلة في خطابه عن حال الاتحاد أنه وجه الجيش الأميركي بالقيام بمهمة طارئة لإنشاء ميناء في غزة".

وأضاف "إنشاء الميناء لن يتطلب قوات أميركية على الأرض بغزة، والقوات ستظل في سفن قبالة الساحل"، مشيرا إلى أن "إنشاء الميناء سيستغرق أسابيع والشحنات الأولى ستصل من قبرص".

وتابع المسؤول الأميركي "سننسق مع إسرائيل بشأن الظروف الأمنية للميناء على ساحل غزة. نعمل على إنشاء ممر بحري للمساعدات انطلاقا من قبرص".

ولفت إلى أن "الميناء المؤقت سيستوعب مئات الحمولات الإضافية من المساعدات يوميا".

يأتي ذلك بعدما أعلن بايدن الأسبوع الماضي عن عمليات إنزال جوي للمساعدات في غزة، في أعقاب مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال استشهد فيها أكثر من 100 شخص وأصيب أكثر من 700 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات شمالي القطاع.

إلى ذلك، أعلن برنامج الأغذية العالمي اليوم أنه يمارس ضغوطا على إسرائيل لتسمح باستخدام ميناء أسدود شمالي قطاع غزة، لنقل مساعدات إلى الفلسطينيين الذين يواجهون الجوع.

وأعلن مساعد المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، في حديث صحافي: "قدمنا عدة طلبات للإسرائيليين".

وأوضح "نريد استخدام ميناء أسدود وهذا الأمر سيكون أكثر فعالية من المرور عبر الأردن أو مصر".

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية في تشرين الأول/أكتوبر تواجه غزة أزمة غذائية تفاقمت بسبب القيود المفروضة على إيصال المساعدات إلى القطاع.

ومنعت القوات الإسرائيلية إنزال مساعدات الأمم المتحدة في ميناء أسدود على بعد حوالي 30 كيلومترا شمال غزة.

وتابع سكو "نريد نقل المزيد من البضائع عبر الحدود إلى غزة. نستخدم حاليا معبر كرم أبو سالم (في أقصى جنوب غزة) لكننا نرغب أيضا في الحصول على نقطة عبور مباشرة إلى الشمال حيث الوضع الأكثر يأسا".

ومنع الجيش الإسرائيلي آخر قافلة غذائية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي الثلاثاء من دخول غزة. وكانت هذه القافلة الأولى إلى غزة منذ توقف المساعدات في 20 شباط/فبراير.

وقال سكو "إن الجوع يؤدي إلى وضع كارثي. الأفراد يائسون والتوترات شديدة. وهناك أيضا انهيار كامل للنظام المدني".

ووفقا للأمم المتحدة فإن المجاعة "تكاد تكون حتمية" بالنسبة لـ2,2 مليون شخص من سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون.

وأضاف سكو "لتجنب المجاعة نحتاج إلى كميات هائلة من المساعدات. نتحدث عن آلاف الأشخاص. وفي هذا الصدد لا تعد عمليات الإنزال الجوي خيارا لتجنب المجاعة".