نادي الأسير: الاحتلال صعّد من عمليات الاعتقال في صفوف من يحملون هوية غزة

zSGFD.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال صعّدت من وتيرة عمليات الاعتقال بين صفوف المواطنين الذين يحملون هوية غزة من على الحواجز العسكرية، وتحديدًا بين صفوف النّساء.

وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك، يوم الأحد، إن المؤسسات تابعت مؤخرًا ما لا يقل عن 5 حالات خلال أسبوع واحد، ومن عدة مناطق، وكان من بينهم سيدة مريضة بالسرطان اُعتقلت خلال توجهها للعلاج في القدس، وأُفْرِج عنها لاحقًا. 

وأشار البيان، إلى أنّ الاحتلال، وفي ضوء الإبادة الجماعية التي ينفذها في غزة، والعدوان الشامل والجرائم المروعة وغير المسبوقة بكثافتها، فإنّه عمل على استهداف المواطنين من مواليد غزة، أو ممن ما زالت هوياتهم تشير إلى سكنهم في غزة، وهم مقيمون وعائلاتهم منذ سنوات في الضّفة. 

ووجهت الهيئة والنادي، نداءً خاصًا للمواطنين الذين تشير هوياتهم إلى أنّهم من سكان غزة، وهم مقيمون في الضّفة أن يتوخوا الحذر، لا سيما في ضوء إقدام الاحتلال مؤخرًا على ترحيل الصحفية سيقال قدوم إلى غزة، وتهديد آخرين بترحيلهم بعد احتجازهم أمام الحواجز العسكرية المقامة بين البلدات والمحافظات. 

ونفّذت قوات الاحتلال حملات اعتقال واسعة في الضفة، منذ العدوان وحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، واستهدف عبرها عمال غزة الذين انتقلوا للضفة بعد السابع من أكتوبر، علمًا أنّ الاحتلال يمنع حتى اليوم الطواقم القانونية واللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارات المعتقلين من غزة، أو الإفصاح عن أي معطيات بشأن مصيرهم أو أماكن احتجازهم، وذلك في ضوء جريمة الإخفاء القسري المتواصلة بحقّهم حتّى اليوم.