نشرت في 30 مارس 2024 01:46 م
https://khbrpress.ps/post/398853
تصاب الحامل بانخفاض ضغط الدم في المراحل المبكرة من الحمل بسبب التغيّرات الهرمونية، والتي تؤدي إلى استرخاء الأوعية الدموية. على الجانب الآخر، يعَد السبب الرئيسي لانخفاض ضغط الدم للحامل أثناء الصيام، بسبب عدم تناول الماء والتوقف عن تناول الطعام لساعات طويلة.
على الرغم من أن انخفاض ضغط الدم قد لا يسبب مضاعفاتٍ خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم، إلا أن الانخفاض الحادّ في الضغط، يمكن أن يسبب انزعاجاً كبيراً؛ خاصة في رمضان، ويتسبب في الإصابة ببعض الأعراض مثل: الإغماء، ويعرّض الجنين للخطر. إليك وفقاً لموقع "webmd": أسباب وأعراض انخفاض ضغط الدم للحامل في رمضان، وكيفية الوقاية منه
فهرس المحتوى [إظهار]
تصاب الحامل بالجفاف نتيجة لفقدان جسمها للسوائل وانخفاض ضخ الدم، وقد يرتبط الجفاف بأعراض مثل: الضعف والإغماء والتعب، وقد يلعب الصوم دوراً إضافياً في انخفاض الضغط لدى الحامل؛ لأن عدم تناول الماء والطعام لفترة طويلة، قد يسبب انخفاض سكر وضغط الدم.
يمكن تفادي الإصابة بالجفاف عن طريق تناول السوائل الكافية بين فترتي الإفطار والسحور؛ لتعويض المعادن المفقودة بسبب الصيام. أما الجفاف الشديد؛ فقد يتطلب العلاج في المستشفى عن طريق محاليل التغذية الوريدية.
فيتامين ب12 أو حمض الفوليك، من الفيتامينات المهمة لتكوين خلايا الدم الحمراء في الدم، وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى الإصابة بفقر الدم، وانخفاض ضغط الدم.
تشمل علامات فقر الدم: الضعف، والشحوب، ووخز اليدين أو القدمين، وتصلُّب الذراع والساق، وانخفاض الحساسية. يجب على الحامل زيارة الطبيب إذا كانت تشك في إصابتها بفقر الدم؛ حتى يمكن تحديد السبب الأساسي وعلاجه. يمكن تعويض نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك، باتباع نظام غذائي يحتوي على حمض الفوليك، وقد يكون من الضروري إضافة المزيد من المكملات للمستويات المنخفضة.
التغيرات الهرمونية التي تسببها الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية، يمكن أن تحفز توسُّع الأوعية؛ مما يؤدي إلى انخفاض كبير في ضغط الدم.
لذا يعَد من المهم استشارة طبيب الغدد الصماء لإجراء الاختبار، إذا كنتِ تشكّين في وجود اضطرابات هرمونية.
يجب الانتباه أيضاً إلى أن الحامل قد تعاني من انخفاض ضغط الدم الانتصابي، والشعور بدوخة ودوار عند النهوض من الجلوس أو الاستلقاء، أو عند القيام بأيّة حركات مفاجئة.
من الأفضل أن تنهض الحامل ببطء، من خلال الجلوس لبضع دقائق، ثم تنهض بعد ذلك.
يحدث النزيف الداخلي داخل الجسم؛ مما يجعل من الصعب التعرُّف عليه. ومع ذلك؛ فإن فقدان الدم يؤدي عادة إلى انخفاض في ضغط الدم.
يمكن أن يحدث انخفاض ضغط الدم أيضاً بسبب نزيف خارجي كبير مثل: الجروح والإصابات، ويمكن أن يؤدي فقدان الدم بشكل كبير، إلى أعراض مثل: الضعف والدوخة وصعوبة التنفس والصداع المستمر.
إذا كنتِ تشكّين في أنكِ تعانين من نزيف داخلي، توجّهي فوراً إلى المستشفى لتقييمه.
هناك العديد من أنواع الأدوية التي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض كبير في ضغط الدم أثناء الحمل، إذا تم تناولها لفترات طويلة من الزمن.
بعض الأدوية التي لها هذا التأثير الجانبي تشمل: أدوية ارتفاع ضغط الدم، ومدرّات البول، وأدوية القلب، ومضادات الاكتئاب.
إذا كنتِ تتناولين أيّاً من هذه الأدوية، ولاحظتِ أعراض انخفاض ضغط الدم؛ فمن المهم مراجعة طبيبك لتقييم ما إذا كان يجب عليك إيقاف الدواء.
من الشائع أن تعاني النساء الحوامل من انخفاض ضغط الدم؛ خاصة في الأسابيع الـ24 الأولى من الحمل؛ فغالباً ما يعود ضغط الدم إلى طبيعته بعد الولادة.
ولكن يمكن أن تؤدي التغيّرات في أداء القلب أثناء الحمل، إلى انخفاض ضغط الدم؛ حيث تتمدد الدورة الدموية؛ للسماح بتدفق الدم إلى الرحم؛ مما قد يتسبب في هبوط ضغط الدم. كما تشمل الأمراض الأكثر شيوعاً المرتبطة بانخفاض ضغط الدم: فشل القلب، ومشاكل الصمامات، وعدم انتظام ضربات القلب.
على الرغم من أنه أمرٌ نادر الحدوث، إلا أنه قد يحدث انخفاض ضغط الدم أيضاً بسبب عدوَى شديدة في الجسم، تُعرف أيضاً باسم: الإنتان أو الصدمة الإنتانية. ويحدث هذا بسبب انتشار البكتيريا في جميع أنحاء الجسم؛ مما يؤدي إلى تراكم السموم في الأوعية الدموية.
يجب تقييم العدوى التي تظهر فجأة أثناء الحمل مع أعراض مثل: الضعف والدوخة والإغماء، في المستشفى على وجه السرعة. غالباً ما يتم علاجها بالمضادات الحيوية الوريدية والمراقبة المستمرة.
الأعراض الرئيسية لانخفاض ضغط الدم أثناء الحمل، هي:
من المهم استشارة طبيب التوليد إذا كانت هذه الأعراض تحدث بشكل متكرر.
إذا استمرت أعراض انخفاض ضغط الدم لأكثر من 15 دقيقة، أو ظهرت بشكل متكرر؛ فمن الأفضل الذهاب إلى المستشفى، أو الاتصال بطبيبك.
يعَد الخطر الرئيسي لانخفاض ضغط الدم أثناء الحمل هو الإغماء؛ مما قد يؤدي إلى السقوط، وقد يعرّض حياة الحامل للخطر.
إذا كان انخفاض ضغط الدم متكرراً؛ فيجب على الحامل مراجعة الطبيب لإجراء تقييم سريري؛ لأنه على الرغم من أنه ليس شائعاً، إلا أن انخفاض ضغط الدم يمكن أن يكون علامة على وجود مرض يحتاج إلى العلاج قبل أن يعرّض الحمل للخطر.