دلياني: انصهار جيش الإبادة وميليشيات الاستيطان الإرهابية في تنفيذ مشروع التطهير العرقي في الضفة

523985900_1027499155915679_9090623195021528824_n.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

قال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إنّ «دولة الإبادة الإسرائيلية صاغت بنية قمعية في القدس وباقي أنحاء الضفة الغربية قائمة على انصهار جيشها الإبادي مع ميليشيات الاستيطان الإرهابية لتشكيل قوة تطهير عرقي متكاملة بهدف اقتلاعنا من ارضنا، وفرض جغرافيا مُختلقة تُبنى على إحكام السيطرة الاستعمارية على حاضرنا ومستقبلنا».

وأوضح أنّ هذا الارتباط المتطوّر يعكس قراراً سياسياً إسرائيلياً يُسخّر القوة العسكرية الاحتلالية، ارهاب المليشيات الاستيطانية، ونظام الفصل العنصري للسيطرة على الأرض وخلق بيئة طاردة لشعبنا من ارض اجداده.

وأضاف دلياني أنّ جرائم الإبادة في غزة التي ذبحت دولة الإبادة الإسرائيلية عبرها أكثر من 70000 فلسطيني وفلسطينية وأصابت ما يزيد على 170972 إنسان، ودمّرت البنية المدنية بشكل شبه كامل، تشكل الوجه الأكثر دموية لمشروع التطهير العرقي الذي نعيش امتداده في القدس وباقي أنحاء الضفة من خلال أدوات مختلفة تؤدي الوظيفة ذاتها.

وأوضح أنّ الميليشيات الاستيطانية الإرهابية نفذت منذ بداية العام أكثر من 1500 اعتداء بينها 264 خلال الشهر الماضي، وبمعدل 8 هجمات يومياً تستهدف القرى والبلدات والمزارع وتدفع العائلات إلى ترك منازلها بينما تستولي الميليشيات الإرهابية الاستيطانية المسلحة على الأراضي الفلسطينية تحت حماية جيش الإبادة الإسرائيلي.

وختم دلياني مؤكداً أنّ التحالف العضوي بين جيش الإبادة الاسرائيلي وهذه المجموعات الاستيطانية الإرهابية يشكل عملية تطهير عرقي منظمة تهدف إلى سحق إرادتنا الوطنية وإغلاق مسار حياتنا في أرضنا وصولاً إلى تهجيرنا، وأن مسؤوليتنا أمام شعبنا تفرض مواجهة وتفكيك هذا البناء الإبادي بكل الأدوات السياسية والقانونية والدبلوماسية التي يمتلكها شعبنا وحلفاؤه في العالم.