تقدّم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، رسميًا، بطلب العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وفق ما نقلت القناة الـ15 العبرية.
وأكد ديوان الرئيس الإسرائيلي، أنّ نتنياهو تقدم فعلًا بطلب العفو ونقله لقسم الشؤون القانونية، معتبرًا أنّ الطلب يُعد "استثنائيًا ويحمل تبعات بالغة الأهمية".
وأوضح الديوان، أنّ الرئيس هرتسوغ سيستعرض جميع وجهات النظر المتعلقة بالطلب قبل اتخاذ أي قرار، مؤكّدًا أنّ دراسة الطلب ستتم "بمسؤولية وجدية كبيرة".
وتعقيبًا على ذلك، قال نتنياهو، إنّ "التحقيقات في قضيتي بدأت قبل 10 سنوات، ومحاكماتي بدأت قبل 6 سنوات، وقد تستمر سنوات كثيرة"، مضيفًا أنّ "مصلحتي كانت استمرار الإجراءات القضائية لأحصل على براءتي لكن مصالح الأمن والسياسة تقتضي أمرًا آخر".
وأشار إلى أنّ "استمرار محاكمتي يثير خلافات، وأنا مقتنع بأن إنهاءها سيقلل الخلافات، ويحقق مصالحة واسعة".
ويواجه نتنياهو، اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات تستلزم سجنه بحال إدانته، بينما يرفض الاعتراف في أي منها. فبالإضافة إلى الملف 4000، يتعلق "الملف 1000" في الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو بحصوله وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لهم في مجالات مختلفة.
ويُتهم نتنياهو كذلك، في "الملف 2000" بالتفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (يمين وسط) أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.
