صاروخ انزلاقي قادر على حمل رأس نووي

الولايات المتحدة تستعد لاستخدام صاروخ "النسر الأسود" ضد طهران

نشرت في 01 مايو 2026 10:12 م

صاروخ انزلاقي قادر على حمل رأس نووي

واشنطن - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/429791

كشفت وكالة “بلومبيرغ”، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس استخدام صواريخ النسر الأسود "دارك إيجل" الأمريكية فرط الصوتية للمرة الأولى، في إطار دراسته لشن ضربات جديدة ضد إيران.

 وتبلغ سرعة هذه الصواريخ خمسة أضعاف سرعة الصوت، وقادرة على ضرب أهداف على بُعد يصل إلى 3200 كيلومتر.

وبحسب “بلومبيرغ”، فإنّ القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قدّمت طلبًا لاستخدام صواريخ فرط صوتية، بهدف ضرب منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية التي نُقلت إلى ما وراء مدى الأنظمة الأمريكية الحالية. وجاء هذا الطلب بعد تأخيرات عديدة في تطوير النظام وعدم الالتزام بالجدول الزمني، رغم أنه لم يُعلن بعد عن جاهزيته التشغيلية الكاملة، وفي وقت تمتلك فيه روسيا والصين بالفعل أنظمة صواريخ فرط صوتية خاصة بهما.

ووفق "طلب استخدام القوة" المقدم، قامت طهران بنقل منصات إطلاق صواريخها الباليستية إلى خارج نطاق صواريخ الضربة الدقيقة الأمريكية، القادرة على ضرب أهداف تبعد أكثر من 480 كيلومتراً. 

كما أشارت “بلومبيرغ” إلى أنّه لم يُتخذ قرار بعد بشأن الطلب نفسه المتعلق باستخدام الصواريخ فرط الصوتية.

وتُعدّ خطوة القيادة المركزية الأمريكية إشارةً أخرى على استعداد واشنطن لشنّ المزيد من الضربات ضد إيران، رغم أنّ طهران قدّمت اليوم فقط مقترحًا مُجدّدًا لاتفاقٍ لإنهاء الحرب.

وقال مصدرٌ أمنيٌّ لـ"شبكة فوكس نيوز ديجيتال": “إنَّ النظام قد وصل إلى مرحلة التشغيل الأولي، وإذا صحّ ذلك، فإن الولايات المتحدة تمتلك للمرة الأولى القدرة على إطلاق صواريخ فرط صوتية من الأرض”.

ومعظم تفاصيل صاروخ "النسر الأسود" سرية، لكن من المعروف أنه صاروخ انزلاقي معزز، قادر على حمل رأس نووي، والوصول إلى طبقات الجو العليا، والمناورة لتفادي أنظمة الدفاع الجوي. إذا تم نشر الصاروخ بالفعل في الشرق الأوسط، فسيكون ذلك بمثابة رسالة إلى روسيا والصين مفادها أن واشنطن قد حققت أخيرًا قدرةً طالما احتفظتا بها. دخل صاروخ "كينجال" الروسي منذ سنوات، وكذلك صاروخ "دي إف-17" الصيني.

فيما تُقدّر تكلفة الصاروخ الأمريكي فرط الصوتي الواحد بنحو 15 مليون دولار، بينما تُقدّر تكلفة البطارية - التي تشمل منصات الإطلاق والمعدات - بنحو 2.7 مليار دولار. وقد عانى تطوير هذه الصواريخ من تأخيرات استمرت لسنوات بسبب تحديات تقنية كبيرة في تحقيق هذه السرعات العالية، بالإضافة إلى مشاكل في سلسلة التوريد وإخفاقات في الاختبارات.