إذا كان لديك أخ أصغر منك ابتسم.. فذلك مفيد لصحتك

n-TFWLH-large570
حجم الخط

هل تعتقد أن الإخوة الأصغر يبدون أكثر إزعاجاً بالنسبة لك؟ أنت مخطئ بحسب تلك الدراسة الجديدة التي كشفت وجود تأثيرات صحية إيجابية لمن لديهم أخ أو أخت أصغر، من بينها احتمالات أقل للإصابة بالسمنة المفرطة.

كان فريق من جامعة ميشيغان قد اكتشف أن وجود إخوة أصغر، وتحديداً بين عمر الثانية والرابعة، يرتبط بقيم صحية للغاية لمعدل كتلة الجسم، وحتى الآن لا يعرف العلماء سبباً دقيقاً لهذا الأمر، وفق تقرير نشرته صحيفة مترو البريطانية، الخميس 17 مارس/آذار 2016.

وقال جولي لومينغ، قائد الفريق العلمي الذي قدم الدراسة: "لدينا معلومات قليلة حول مدى علاقة وجود شقيق أصغر بإصابة الإخوة الأكبر بالسمنة خلال مرحلة الطفولة".

كذلك يعتقد العلماء أن ولادة أخ أصغر يزيد من احتمالات اللعب والنشاط لدى الأخ الأكبر، ويقلل من الوقت الذي يقضيه أمام التلفاز أو الكمبيوتر، كما أن له تأثيراً مباشراً على الطريقة التي يقوم بها الآباء بتعذية أبنائهم.

وأضاف لومينغ: "إذا كانت ولادة أخ أصغر تغيّر من سلوك الأسرة بما يحمي الأبناء من السمنة المفرطة، فهذه الطرق التي تستخدمها الأسرة يجب أن تلتفت إليها الأسر الأخرى وتستخدمها في حياتهم".