ابنتكِ على أبواب المراهقة؟ توقفي عن الدلال المبالغ به واتبعي 8 نصائح مهمة!

9b9014f0aab2f6010e488bafac5780138bc2f223-120416185015
حجم الخط
   حين يكون أطفالكِ صغاراً، فمن السهل حينها تدليلهم بلعبة ما أو بحلوى أو من خلال الدلع والأهازيج، لكن يبدو الأمر أكثر صعوبة حين يكبرون، وتحديداً حين تبدأ مرحلة المراهقة الشائكة.
 
في الحقيقة، قد يفضي الدلال الكثير، لا سيما لمن هم في عمر المراهقة، إلى كثير من الفشل والإحباط؛ ذلك أنكِ لا تؤهلينهم بهذا للتعامل مع متقلّبات الحياة وظروفها الصعبة.
 
فيما يلي بعض الطرق التي بوسعكِ اتباعها مع ابنتكِ التي تهمّ بدخول عالم المراهقة:
 
- اطلبي مساعدة ابنتكِ: سواءً كان هذا في الأعمال المنزلية أو في الطبخ أو حتى في التسوّق والترتيب لفعالية ما؛ إذ أنتِ بهذا تؤهلينها لإدارة شؤون حياتها بنجاح لاحقاً.
 
- حدّدي مسؤوليات ابنتكِ ومهامها: اجعلي هنالك مسؤوليات ثابتة ومهام محدّدة منوطة بابنتكِ. مثل سقاية النباتات يومياً أو ترتيب مكتبة البيت شهرياً أو الذهاب لتسديد الفواتير عوضاً عنكِ.
 
- اتركي ابنتكِ لتتعلم من أخطائها: إن فاتها موعد الباص، فدعيها تمشي للمدرسة أو أن تركب وسائل النقل العام. لا تتطوّعي لإصلاح الخطأ؛ لأنكِ بهذا تحثينها على الإتيان بمزيد من الأخطاء لاحقاً.
 
- لا تغفلي أهمية العقاب: إن تدنّت علامات ابنتكِ بسبب الانشغال بالسباحة مثلاً، فليس هنالك من وسيلة مثلى بقدر الحرمان من ممارسة السباحة لمدة أسبوعين؛ ليكون هذا بمثابة العقاب.
 
- لا تلعبي دور "سانتا كلوز": من خلال جلب الهدايا وتلبية الطلبات من دون حساب. أنتِ لا تفعلين بهذا سوى تكريس نمط استهلاكي بائس لدى ابنتكِ، ما سيفضي لحدوث صدمة لاحقاً حين لا تملك تلبية جميع متطلباتها الباهظة.
 
- ساعدي ابنتكِ على وضع الأهداف: عليكِ تعليم ابنتكِ طريقة وضع الأهداف الحياتية. واحرصي أن تكون هذه الأهداف واقعية ومتوائمة مع قدراتها. امنحيها أمثلة ملموسة من حياتكِ أنتِ، وحاولي مساعدتها بقدر المستطاع؛ لإرساء عادة وضع الأهداف لديها.
 
- تعلّمي قول لا: حتى لا تشعر ابنتكِ أن الأمور كلها مسموحة، وحتى لا تنصدم لاحقاً إن قيل لها "لا" في أي منحى حياتي كان. إن كنتِ غير مقتنعة بنزهة ما تهمّ ابنتكِ بالذهاب إليها، فقولي لها "لا" بشكل واضح وصريح.
 
- احرصي أن يكون تعامل ابنتكِ مع الآخرين ناضجاً وإنسانياً: لا تسهمي في تربية مراهِقة نزقة. بل علّميها أصول اللياقة والذوق والإنسانية في تعاطيها مع الغير. لقّنيها من خلال سلوكياتكِ أنتِ طريقة التعامل المثلى مع الآخرين.