أطفال “غزة” يتحدون الحصار “بالرسومات المتحركة”

رسوم متحركة
حجم الخط

اتجه أطفال غزة في جمعية "أطفالنا" للصم، إلى الرسم للتعبير عن تجاربهم ومخاوفهم، في وقت لا تزال غزة ترزح تحت حصار مشدد بعد الحرب.

وتتفاوت الرسوم بين دبابات وصواريخ، ودخان كثيف، وجنود وأناس يهربون، ومشاهد عامة لدمار، واسكتشات لحمامة ترمز للسلام.

وبمساعدة كاميرا خاصة، تنبض تلك الرسوم بالحركة. ولا تهدف الرسوم المتحركة للترفيه فقط، لكنها تقدم نوعاً ما من العلاج للأطفال الصم.

وأوضحت جمعية أطفالنا للصم بحسب “سكاي نيوز”أن  “مهمة الجمعية عمل تفريغ نفسي للصم. وتفريغ للمعاناة التي عانوا منها والمشكلات اللي واجهوها. واكتشفنا الكثير من المشكلات التي تأثر وعانى منها الطلاب والطالبات الصم نتيجة الحرب”.