توقيع اتفاق فلسطيني تونسي لتعزيز التعاون السياحي بين البلدين

سلمى
حجم الخط

وقعت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية رولا معايعة، اليوم الخميس، اتفاقية مع وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية سلمى اللومي الرقيق؛ لتعزيز التعاون السياحي بين فلسطين وتونس.

وجرت مراسم التوقيع في مقر وزارة السياحة وسط تونس العاصمة بحضور سفير فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم.

وتتضمن الاتفاقية التعاون في مجالات التدريب وعقد دورات تدريبية مشتركة للكوادر السياحية الفلسطينية والتونسية، وكذلك تعزيز التعاون في مجالات التسويق السياحي والاتصال وتنفيذ برامج الترويج السياحي، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال مراقبة جودة الخدمات وتصنيف الوحدات الفندقية.

ونصت الاتفاقية على تعزيز التعاون والتنسيق في إطار جامعة الدول العربية ومنظمة السياحة العربية لمواجهة التحديات المعيقة للسياحة بالمنطقة العربية، وتنسيق المواقف في مختلف المنظمات الدولية التي تعنى بالسياحة .

وقالت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية عقب توقيع الاتفاقية: إن هذا الجهد يندرج في إطار توطيد التعاون السياحي وتعزيزه للارتقاء إلى مستويات العلاقة السياسية الطيبة المتميزة القائمة بين البلدين.

وأضافت أن تونس تحرص على تقديم الدعم الأخوي الصادق والدائم للشعب الفلسطيني، والذي هو من أولويات السياسة الخارجية لتونس التي تتعاطى مع تطورات ومجريات القضية الفلسطينية .

وأكدت استعداد وزارة السياحة والصناعات التقليدية التونسية تطوير علاقات التعاون الفني وتبادل الخبرات مع الجانب الفلسطيني في مختلف المستويات.

من جهتها، عبرت الوزيرة معايعة عن فائق شكرها لتونس، موضحة أنها خلال هذه الزيارة اطلعت على ما تمتاز به تونس من مواقع سياحية هامة.

وقالت: إن شعب فلسطين وقيادته يقدرون لتونس الشقيقة مواقفها الداعمة والمؤيدة لشعبنا في كافة القطاعات، ونحن نطمح لأن تتعزز العلاقة بين البلدين من أجل تنمية وتطوير قطاع السياحة في تونس وفلسطين.

وأضافت معايعة أن وزارتها ستذلل كافة الصعوبات والعراقيل لفتح المجال أمام السياحة التونسية لزيارة الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، من بينها القدس والمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي وكنيسة القيامة وكنيسة المهد في بيت لحم .