عرّاب المصالحة يعترف: الإخوان كانوا سيحرقون مصر

thumbgen (29)
حجم الخط
 

بداية وكى لا تندهش، أو تصاب بلوثة عقلية من كم التناقض والتضارب والخلط، كاتب هذا الكلام هو د.سعد الدين إبراهيم عراب المصالحة مع الإخوان الذى يريد غرس إبرة حقنة سمومهم فى أجسادنا مرة ثانية استكمالاً للمهمة المقدسة التى كانت بدايتها تقديم الإخوان للأمريكان فى حفل زفاف كان هو مأذونه وشاهده وحامل راية الدم فى ليلة الدخلة الأمريكانى الإخوانية!، دعوتكم فى البداية لعدم الاندهاش والتعجب، لأن هذا هو د. سعد، ونحن قد تعودنا منه على ذلك فلا غرابة، المهم أن الاقتباسات التى سأعرضها فى هذا المقال هى اقتباسات مما نشره د.سعد الدين إبراهيم فى جريدة «المصرى اليوم» بتاريخ 10 يناير 2014 تحت عنوان «وقف الخلق ينظرون جميعاً..»، وأنصحك بعدم التفكير كثيراً فى أيهما تصدق د.سعد نسخة 2014 أم د.سعد نسخة 2016، ما كتبه خطير ومن يقرأه لا بد أن يطالب ببتر غرغرينة الإخوان من جسد الوطن نهائياً وبلا رجعة، فما بالك بمن يكتبه، هناك اعتراف صريح ناتج عن معلومات مؤكدة ستقرأونه بخط يد سعد إبراهيم يفصل فيه ويشرح ماذا كان الإخوان الكيوت بتوع المصالحة سيفعلونه إذا أعلن فوز الفريق شفيق فى الانتخابات والذى أقر هو شخصياً بفوزه فى المقال، وبماذا هددوا!؟، أترككم مع مقال د. سعد الدين إبراهيم، الذى كتبه بعد جفوة قصيرة مع الشيخة موزة سرعان ما انقشعت، فعاد إلى مقالات المصالحة، كتب د.سعد فى مقاله:

«لم يفسد تلك التركيبة الليبرالية المتعايشة إلا الإخوان المسلمون، حينما لجأوا إلى العُنف فى أواخر أربعينات القرن العشرين، حيث بدأ عُنفهم باغتيال أحد شيوخ القُضاة، وهو المستشار أحمد الخازندار، ثم بعد ذلك رئيس الوزراء المصرى محمود فهمى النقراشى باشا، وهو ما ثبت من كل تحقيقات الشرطة والنيابة ومحاكمات القضاء. وقد دفع الإخوان الثمن المُناسب على ما اقترفوه من جرائم سياسية فى العهد الملكى، وكان المأمول فيهم أن يكونوا قد تعلموا الدرس، فيكفّون عن استخدام العنف ضد الدولة وضد خصومهم السياسيين، خاصة بعد ثورة يوليو 1952، التى تخلصت من العهد الملكى كله، وأعلنت مصر جمهورية، بل أعادت مُحاكمة الإخوان وبرّأت ساحتهم، وردّت لهم الاعتبار. ومع ذلك، فقد عاد الإخوان إلى سيرتهم الأولى، باستخدام العُنف ضد المُختلفين معهم سياسياً.

تحولت من جماعة محظورة إلى جماعة مغرورة، ابتزت المجلس الأعلى للقوات المُسلحة، فى الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، حيث كانت التصفية قد تمخضت عن فوز المُرشح الإخوانى د. محمد مرسى والفريق أحمد شفيق. ولما كان الفارق فى الأصوات طفيفاً لا يتعدى عِدة ألوف، ولكن لصالح أحمد شفيق، فإن الإخوان هددوا المجلس العسكرى بنسف المتحف المصرى، ومُجمع التحرير، ومبنى الجامعة العربية، ومبنى الجامعة الأمريكية، وهى المبانى الأربعة الرئيسية، فى وسط القاهرة، ولم يرغب المجلس العسكرى فى تهديد هذه المؤسسات الحيوية، بل وافقه فى ذلك المُرشح أحمد شفيق، الذى آثر الخسارة الشخصية على تهديد الأمن الوطنى، فأعلنت النتائج لصالح المُرشح الإخوانى محمد مرسى».

انتهت الاقتباسات من مقال د. سعد، الذى يعترف بأن الإخوان كانوا مخططين لتفجير ونسف وسط القاهرة ومبانيها المهمة!!، هل مثل هؤلاء مؤتمنون على هذا الوطن يا د.سعد؟، هل هم يعرفون معنى الوطن أصلاً؟، أترك الإجابة لضميرك نسخة 2014.

عن الوطن المصرية