أكسيوس: ترمب رفض طلبًا لبن سلمان بشن هجمات ضد الحوثيين

نشرت في 11 سبتمبر 2026 12:00 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435071

- نقل موقع أكسيوس ​عن مسؤولين أميركيين ‌اثنين القول إن ولي العهد ​السعودي الأمير ​محمد بن سلمان أجرى ⁠اتصالين هاتفيين ​بالرئيس الأميركي دونالد ​ترمب أمس الخميس وحثه على شن ضربات ​ضد الحوثيين.

وذكر ​التقرير أن ترمب رفض ‌الطلب.

⁠وأضاف التقرير أن مسؤولين أميركيين قالوا إن ​الإدارة ​لا ⁠تعتزم اتخاذ إجراء عسكري ​مباشر ضد ​الحوثيين ⁠في الوقت الراهن.

ولم يتسن لرويترز ⁠التحقق ​من صحة ​التقرير على الفور.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين أن طلب بن سلمان جاء على خلفية تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مدينة ساحلية استراتيجية، ما قرّبهم من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية ونقل النفط، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وبحسب "أكسيوس"، أجرى بن سلمان الاتصال الأول لإطلاع ترمب على تدهور الوضع، في وقت كانت فيه القوات اليمنية المدعومة من السعودية تتراجع أمام تقدم الحوثيين باتجاه مدينة المخا الساحلية، فيما سعت الرياض إلى الحصول على دعم عسكري أميركي مباشر لوقف هذا التقدم.

وأشار الموقع إلى أن قائد القيادة المركزية براد كوبر توجه إلى السعودية لتقديم دعم غير مباشر.

ويمثل الطلب السعودي تحولا في موقف الرياض، بعدما أبلغت واشنطن في تموز/يوليو الماضي بأنها قادرة على التعامل مع تهديد الحوثيين من دون تدخل عسكري أميركي مباشر.

وكان ترمب قد أعطى حينها بن سلمان دعمه لعملية عسكرية سعودية ضد الحوثيين، بحسب "أكسيوس".

في المقابل، قال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن الأولوية الأمريكية تتمثل في إبقاء البحر الأحمر مفتوحا أمام حركة الملاحة، مع ترك مهمة خوض المواجهة الأوسع مع أنصار الله للشركاء الإقليميين.

ويعكس الموقف الأميركي، وفق "أكسيوس"، حذر واشنطن من الانخراط المباشر في جولة جديدة من التصعيد العسكري في اليمن، رغم تزايد المخاوف بشأن توسع نفوذ الحوثيين واقترابهم من باب المندب.

وكان التصعيد بين السعودية والحوثيين قد تجدد في تموز/يوليو، على خلفية توتر مرتبط برحلة طائرة إيرانية كانت تقل مسؤولين من الحوثيين ومنعها من الهبوط في صنعاء، قبل أن تتبع ذلك ضربات سعودية وردود من الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة.

ويكتسب مضيق باب المندب أهمية استراتيجية للسعودية والولايات المتحدة بسبب دوره في حركة التجارة العالمية ونقل النفط، ما يجعل أي تهديد للممر البحري عاملا مؤثرا بصورة مباشرة في أسواق الطاقة وحركة الملاحة.