نشرت في 08 أغسطس 2026 07:16 م
https://khbrpress.ps/post/433643
قالت إيران، اليوم السبت، إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز أصبح “قريباً جداً”، لكنها أكدت أن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي ستظل مرتبطة بتحقيق عدد من الشروط، من بينها معالجة الولايات المتحدة لما تعتبره طهران انتهاكاً لتفاهم سابق بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين: "إنَّ إعادة فتح المضيق تخضع لشروط أخرى”، موضحاً أن من بينها معالجة واشنطن لما وصفه بانتهاك مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان في يونيو/حزيران الماضي.
وأوضح عراقجي أن طهران تتمسك بما ورد في المادة الخامسة من المذكرة، والتي دعت إيران إلى “اتخاذ الترتيبات” اللازمة لضمان عبور السفن في مضيق هرمز، متهماً الولايات المتحدة بتقويض ترتيبات إدارة الملاحة الإيرانية عبر محاولتها إنشاء مسارات بديلة خاصة بها، مشيراً إلى أن بعض السفن عبرت المضيق تحت حماية البحرية الأمريكية.
وبشأن التفاهم المرتقب مع سلطنة عُمان، قال عراقجي إن السفن ستستخدم، بموجب الاتفاق الإيراني-العُماني، مساراً مؤقتاً للعبور عبر المضيق، إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن مسار جديد يحل محل “نظام فصل حركة الملاحة” الذي كانت السفن تستخدمه قبل اندلاع الحرب.
وأضاف أن إنشاء نظام جديد لفصل حركة الملاحة يتطلب “ترتيبات جديدة”، ما يعني، بحسب قوله، وجود تعقيدات فنية وقانونية واسعة ينبغي معالجتها بين الجانبين.
وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا في وقت سابق أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز بات وشيكاً.
من جانبها، وصفت سلطنة عُمان، اليوم السبت، المفاوضات مع إيران بأنها “بناءة”، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أن استمرار الهجمات الإيرانية على السفن قد يعرقل التقدم المحرز في المحادثات.
وفي تطور متصل، تعرضت ناقلة نفط واحدة على الأقل للاستهداف، اليوم السبت، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، فيما حملت الإمارات العربية المتحدة إيران مسؤولية الهجوم.