الإعلام العبري يكشف ما يُخطط له نتنياهو في حال خسارته الانتخابات

نشرت في 18 سبتمبر 2026 10:52 ص

تل أبيب - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435383

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا ينوي اعتزال الحياة السياسية حتى في حال فشله في الانتخابات المقبلة، وتشكيل الحكومة المقبلة.

ووفقًا لما نقلته صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، عن نتنياهو خلال محادثات مغلقة مع مساعديه، قال: "سنبذل قصارى جهدنا للفوز، ولكن إذا لم نفز، فلا أنوي الاعتزال. سأستمر في رئاسة المعارضة، وسنفوز في الانتخابات المقبلة".

وحسب مصادر سياسية مطلعة على حزب الليكود وسلوك نتنياهو خلال الحملات الانتخابية، فإن حديثه عن "الخسارة" لا يعني بالضرورة نهاية قيادته للحزب، إذ إن السيناريو الحاسم بالنسبة إليه يتمثل في قدرة خصومه على تشكيل حكومة من دونه.

وأوضحت المصادر أن عدم تمكن أي معسكر من تشكيل حكومة قد يقود إلى انتخابات جديدة، وفي هذه الحالة سيبقى نتنياهو على رأس الليكود، ويكون أحد أبرز اللاعبين في الحملة المقبلة.

واسترجعت الصحيفة العبرية تجربة عام 2021، عندما أطاحت حكومة نفتالي بينيت ويائير لابيد بنتنياهو بعد 12 عامًا في رئاسة الوزراء. آنذاك تعهد نتنياهو من منصة الكنيست بالبقاء في المعارضة حتى العودة إلى الحكم، وقال بالإنجليزية: "سنعود قريبًا"، وبعد نحو عام ونصف، عاد بالفعل إلى رئاسة الوزراء في ديسمبر/كانون الأول 2022.

وترى مصادر مطلعة على سلوكه السياسي أن هذه التجربة تؤثر في حساباته الحالية، معتبرة أن نتنياهو يعتقد أن فقدان السلطة لا يعني بالضرورة نهاية مسيرته السياسية، بل قد يتيح له انتظار نقاط ضعف الائتلاف الحاكم والعمل على استعادة السلطة.

وفي الليكود، لا توجد حاليًا مؤشرات على تمرد منظم ضد نتنياهو، إلا أن تصريحاته الأخيرة أثارت اهتمام قيادات في الحزب، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.

وبحسب دستور الليكود، فإن انتخاب رئيس الحركة يجري قبل انتخابات الكنيست، ولا تُفتح تلقائيًا انتخابات داخلية جديدة في أعقاب خسارة الانتخابات العامة. كما أن خسارة الليكود لا تعني تلقائيًا عزل نتنياهو أو فتح سباق على خلافته.

كما وأشارت مصادر مطلعة على آليات الحزب إلى أن نتنياهو أجرى على مدار السنوات تغييرات وقرارات عززت موقعه في قيادة الحركة، ما قد يجعل أي محاولة لبدء سباق لخلافته أكثر تعقيدًا، خصوصًا بعد تشكيل القائمة الانتخابية الجديدة عبر الانتخابات التمهيدية.