نشرت في 28 أغسطس 2026 05:51 م
https://khbrpress.ps/post/434529
اغتال الاحتلال الإسرائيلي عصر، الجمعة، 3 فلسطينيين أحدهم قيس البيطاوي في غارة استهدفت منطقة "حرش السعادة" في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان، اغتيال البيطاوي الذي ادعى أنه "المسؤول عن نشاط حماس المحلي في مخيم جنين، الذي تم تفكيكه خلال عملية ’السور الحديدي’. والذي عمل على دفع عمليات عديدة"، مضيفا أن "مساعدين إضافيين" اغتيلا معه وزعم العثور على سلاح في مركبتهم.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أولي مقتضب، إنه نفذ "هجوما دقيقا" في جنين استهدف عددا من الفلسطينيين، وأوردت تقارير إسرائيلية أن الغارة استهدفت مركبة بداخلها 3 فلسطينيين، وادعت أن الهدف منها هو "قائد تنظيم".
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه توجهت إلى المكان المستهدف عقب القصف الإسرائيلي. وقال لاحقا إن قوات الاحتلال احتجزت طواقمه بعد وصولها إلى المكان المستهدف.
وهذه المرة الأولى التي تنفذ فيها إسرائيل هجوما جويا على الضفة منذ شهور، وهي تأتي في وقت يتصاعد التوتر بالمنطقة على خلفية هجمات وإرهاب المستوطنين بحماية قوات الاحتلال وهو ما أسفر عن العديد من الشهداء والجرحى في الشهور الماضية.
وتتزايد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من انفلات أمني في الضفة الغربية، في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين وتراجع قدرة الجيش على التعامل مع بؤر التوتر المتزامنة.
وتصاعدت هجمات المستوطنين والاقتحامات في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. واستشهد ما لا يقل عن 1100 فلسطيني برصاص جنود أو مستوطنين، وفق حصيلة تستند إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.