"انقلاب السلاح داخل إسرائيل".. نتنياهو يطلب خطة لمواجهة التنظيمات المسلحة في النقب

نشرت في 07 أكتوبر 2026 09:23 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436227

وصلت تحذيرات رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" دافيد زيني، بشأن تنامي نشاط تنظيمات مسلحة في منطقة النقب، إلى طاولة الحكومة الإسرائيلية، وسط مطالبة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتقديم صورة شاملة عن الظاهرة ووضع خطة لمواجهتها.

وكشفت صحيفة "هيوم" أن نتنياهو طالب "الشاباك" بإعداد تقرير شامل حول ما وصفه بـ"الانقلاب الداخلي للسلاح"، إلى جانب بلورة خطة لوقف تنامي هذه الظاهرة، وذلك عقب تحذيرات عرضها زيني خلال جلسة الحكومة، الثلاثاء.

وبحسب الصحيفة، حذّر زيني خلال الجلسة من وجود بنى تحتية عسكرية ومحاولات لتشكيل كتائب مسلحة داخل التجمعات البدوية في النقب، ما أثار نقاشاً حول احتمال تحوّل انتشار الأسلحة إلى تهديد أمني داخلي.

ومن المتوقع أن يعقد نتنياهو خلال الأيام المقبلة جلسة خاصة لبحث القضية، في وقت تتجه فيه الحكومة إلى دراسة خطوات للتعامل مع حجم الأسلحة المنتشرة في بعض التجمعات البدوية.

وفي السياق ذاته، يعمل عضو الكنيست ألموغ كوهين على دفع مذكرة قانون تتيح لقوة مهام وطنية، بمشاركة الجيش الإسرائيلي، العمل داخل المجتمع البدوي بهدف التعامل مع كميات الأسلحة الموجودة في بعض التجمعات.

وفي تحذير منفصل، كتب رئيس هيئة مكافحة الجريمة في المجتمع العربي التابعة لمكتب رئيس الحكومة، روعي كحلون، أن تنامي قوة منظمات الجريمة يثير مخاوف من تكرار ظواهر أمنية داخلية.

وقال كحلون إن جهات إجرامية تمتلك، وفق ما أورده، وسائل قتالية ذات طابع عسكري، بينها صواريخ "لاو"، ورشاشات "ماغ"، وعبوات "كليمور"، إضافة إلى طائرات مسيرة متفجرة.

وحذر كحلون من اعتبار استخدام هذه الأسلحة في الوقت الراهن لأغراض إجرامية عاملاً يحد من خطورتها، قائلاً إن انشغال هذه الجهات حالياً بالصراع على المال والسيطرة "لا يضمن أننا سنعرف ضد من سيوجه السلاح غداً".